الوسادة والصلاة تتحولان إلى تهم لقمع الأسيرات الفلسطينيات

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت شهادات جديدة عن تصاعد الانتهاكات بحق الأسيرات الفلسطينيات داخل سجن الدامون، حيث تحوّلت أبسط تفاصيل الحياة اليومية إلى أدوات للعقاب والإذلال ضمن سياسة قمع ممنهجة تنتهجها إدارة السجن.
وأوضح المحامي حسن عبادي أن إدارة السجن نفذت خلال شهر نيسان وحده 13 عملية قمع واقتحام لغرف الأسيرات، تخللها تقييد للأسيرات وتعصيب أعينهن، إضافة إلى استخدام القنابل الصوتية والكلاب البوليسية لبث الرعب في صفوفهن.
وتعيش الأسيرات ظروفاً إنسانية بالغة القسوة، في ظل الاكتظاظ ونقص الطعام ومواد النظافة، إلى جانب انعدام التهوية وحرمانهن من الاحتياجات الأساسية، فيما تضطر أسيرات حوامل للنوم على الأرض داخل غرف ضيقة ورطبة.
وبحسب الشهادات، لم تكتفِ إدارة السجن بحرمان الأسيرات من حقوقهن الأساسية، بل اعتبرت استخدام أدوات بسيطة مثل الشوكة لتمشيط الشعر أو الملاعق لتحضير الطعام “مخالفات” تستوجب العقاب، كما عاقبت أسيرة بسبب صنع “وسادة” من الملابس لتخفيف آلام أسيرة حامل.
وفي سياق متصل، تعرضت الأسيرة المحررة سلام كساب للعزل والتقييد بعد رفضها قطع صلاتها، في مشهد يعكس حجم التضييق الذي يطال حتى ممارسة الشعائر الدينية داخل السجن.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن ما تتعرض له الأسيرات في “الدامون” يرقى إلى انتهاكات خطيرة وممنهجة، وسط استمرار الصمت الدولي تجاه ما يجري داخل السجون الإسرائيلية.





