طوفان الأقصىمحليات

باحث: المقاومة انتصرت.. وصفقة تبادل الأسرى تفتح نافذة لتوقف العدوان على غزة

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

شبكة الخامسة للأنباء _غزة

بدا واضحا الترقب الدولي والإقليمي لبدء الهدنة المؤقتة، وفقا لاتفاق يشمل تبادلا لعشرات الأسرى والمحتجزين، ووقفا لإطلاق النار لأربعة أيام قابلة للتمديد.. ويرى الباحث في الشأن الإسرائيلي، عصمت منصور، أن الحدث مهم جدا وله تداعيات ليست فقط آنية، ولكن على مستقبل وطبيعة الحرب في قطاع غزة.

الصفقة مدعومة إسرائيليا
قال منصور: إن الصفقة مدعومة إسرائيليا، وهذا جانب مهم للغاية، حيث يدعم الإعلام والشارع الإسرائيلي الصفقة، فضلا عن أن الحكومة الإسرائيلية وافقت بالإجماع على الصفقة، باستثناء وزير الأمن المتطرف بن غفير ومعه وزيران من حزبه، مما يعكس شبه إجماع إسرائيلي على صفقة تبادل الأسرى.

فتح نافذة لنهاية الحرب

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ويضيف الباحث: هذه الصفقة تفتح نافذة ولو صغيرة على إمكانية نهاية هذه الحرب، كما ولدت مع الصفقة ـ إلى جانب حماس وإسرائيل ـ منظومة أو قناة تواصل من مصر والولايات المتحدة وقطر، والتي اكتسبت ثقة ومصداقية، وهذا ما يؤهلها لأن تذهب لصفقات أخرى، ولخطوة قادمة.. وهناك إمكانية لتجديد الصفقة وفق مصادر بالحكومة الإسرائيلية.

انتصار المقاومة وتراجع إسرائيل
وتابع عصمت منصور: إن الصفقة سجلت انتصارًا للمقاومة الفلسطينية، وتراجعًا إسرائيليا، فقد كان نتنياهو يقول إنه سيفرج عن الأسرى والمحتجزين بالقوة، وإن الجيش قادر على تدمير غزة والقضاء على حماس والإفراج عن الأسرى، وإن الحصار سيقيد غزة والفلسطينيين، والقصف سيدمر كل شىء بهدف الوصول للمحتجزين وإطلاق سراحهم.. لكن الآن نتنياهو يتراجع ويخضع لمبدأ التفاوض.. التفاوض مع حماس التي وصفها بالإرهابية وأنها مثل داعش، وهذا انتصار آخر لحماس.

كما أن هذا التراجع يبرره نتنياهو ومعه الأجهزة الأمنية، بأنهم عجزوا عن استعادة الأسرى والمحتجزين بالقوة، وأنهم فشلوا استخباريا في حماية هؤلاء المدنيين، ومنع اختطافهم، وأن علينا مسؤولية أخلاقية باستعادتهم. ورغم الشعور بالفشل، فإن ما يخفف انتقادهم أنهم أعلنوا أن الحرب مستمرة.

إنجاز مهم للمقاومة الفلسطينية
وأوضح الباحث عصمت منصور، أن حركة حماس استطاعت أن تحتفظ بالأسرى والمحتجزين طوال 47 يوما، رغم القصف الإسرائيلي المتواصل، ورغم التدمير وحرب الإبادة والحصار المشدد اللا إنساني، وأحزمة النيران التي تطوق غزة.. وهو إنجاز وانتصار، والإنجاز الأكبر هو كيف أدارت حماس المفاوصات تحت نيران العدوان الإسرائيلي، وعملية المفاوضات كانت عملية معقدة في ظروف معقدة، ولكنها نجحت في إدارة المفاوضات والاتفاق على صفقة تكسر الحصار وتدخل كافة المساعدات إلى جميع محافظات غزة، ووقف النار لمدة 4 أيام يستطيع الفلسطينيون خلالها الحركة بأمان، وتعطي للعالم فرصة لمعرفة حجم الدمار والكوارث التي ضربت قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى