بذريعة الأعياد اليهودية.. الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي ويشدد حصار الخليل

الخامسة للأنباء - غزة
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء. الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل أمام المصلين، حتى مساء غد الخميس، بذريعة تأمين احتفالات المستوطنين بالأعياد اليهودية.
وتزامن الإغلاق مع تشديد الإجراءات العسكرية في محيط الحرم والبلدة القديمة. وإغلاق عدد من الحواجز والبوابات الإلكترونية. ما أعاق وصول الطلبة والهيئات التدريسية إلى مدرستي الإبراهيمية الأساسية للبنين والفيحاء الأساسية للبنات.
وقالت مصادر محلية إن إجراءات الاحتلال تسببت في تعطيل العملية التعليمية بشكل كامل في المدرسة الإبراهيمية، فيما عرقلت انتظام الدراسة في مدرسة الفيحاء.
واستنكر مدير أوقاف الخليل أمجد كرجة إغلاق الحرم الإبراهيمي. معتبرًا أنه يمثل اعتداءً على حرمته وحق المسلمين في الوصول إلى أماكن عبادتهم.
كما استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إغلاق الحرم يومي الأربعاء والخميس. فيما قال مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو اسنينة إن الإغلاق يأتي ضمن ما وصفه بالتصعيد المستمر والسعي للاستيلاء على أجزاء من الحرم.
وشدد أبو اسنينة على أن الحرم الإبراهيمي “مكان إسلامي خالص” بجميع أروقته وساحاته. معتبرًا أن الإجراءات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا لحرية العبادة.
وطالبت وزارة الأوقاف المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل لوقف ما وصفته بالانتهاكات الممنهجة. وحماية الحرم وضمان وصول المصلين المسلمين إليه.
وفي السياق، كثفت قوات الاحتلال انتشارها العسكري على الطرق والمداخل المؤدية إلى الحرم، وأغلقت عددًا من البوابات المؤدية إلى أسواق البلدة القديمة. بالتزامن مع تشديد القيود على الحواجز المقامة عند مداخل أحياء جابر والسلايمة وغيث ووادي الحصين، المحاذية لمستوطنة “كريات أربع” شرق الخليل.
وتفرض قوات الاحتلال خلال الأعياد اليهودية قيودًا إضافية على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية. بما فيها القدس، فيما تشهد المناطق المحيطة بالمستوطنات والحرم الإبراهيمي إجراءات عسكرية مشددة. ما يحد من حركة السكان ووصولهم إلى أماكن العبادة والمؤسسات التعليمية.





