محليات

بلدية رفح تُجمّد خدماتها وتحذر من كارثة إنسانية وبيئية وشيكة  

أعلنت بلدية رفح عن تجميد كافة خدماتها داخل المدينة حتى إشعار آخر، وذلك بسبب الظروف الإنسانية القاسية التي تشهدها المدينة، وحرصًا على سلامة طواقمها العاملة. وقد وصفت البلدية مشاهد النزوح بأنها “تفطر القلوب”، حيث يسير الأطفال والشيوخ تحت الشمس الحارقة، في رحلة لا يُعرف مصيرها، ولا يجدون خيامًا تسترهم، ولا غذاء يسد رمقهم، وذلك بسبب الإغلاق التام للمعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية.

وحذرت البلدية من كارثة إنسانية وبيئية تلوح في الأفق، بعد توقف الخدمات الأساسية، وهو ما يهدد حياة من تبقى من السكان في المدينة المنكوبة. وحمّلت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، واستنكرت الصمت الدولي الذي سمح له بالمضي في مخططاته العدوانية.

وناشدت الضمائر الحية وكل المؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها العاجلة، مؤكدة أن رفح تحتضر وأهلها يقتلعون من أرضهم عنوة، بينما العالم يكتفي بالمشاهدة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى