الرئيسيةطوفان الأقصى

ترامب بعد لقائه نتنياهو: خطة شاملة لإنهاء حرب غزة وإطلاق “مجلس سلام” دولي

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن ملامح خطته الشاملة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدًا أن الخطة تحظى بموافقة إسرائيلية ودعم من قادة عرب وإقليميين وأوروبيين، ومشدّدًا على أنها تمثل “الفرصة الأقرب منذ آلاف السنين لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط”.

وقف الحرب والإفراج عن الرهائن

الخطة الأميركية تنص على وقف فوري لإطلاق النار، يتبعه إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين – أحياء وأموات – خلال 72 ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، مقابل إفراج إسرائيل عن مئات الأسرى الفلسطينيين. وقال ترامب: “بعد أيام قليلة يجب أن يصمت الرصاص في غزة، وحان الوقت لاستعادة الرهائن وبناء مستقبل أفضل”.

نزع سلاح حماس والإشراف الدولي
وأكد ترامب أن الخطة تشمل نزع سلاح حركة حماس وتدمير بنيتها العسكرية، مع السماح لعناصرها بالعيش السلمي أو المغادرة الآمنة. وأعلن عن تأسيس هيئة دولية جديدة باسم “مجلس السلام” ستشرف على غزة، على أن يترأسها بنفسه بمشاركة شخصيات دولية مثل توني بلير، مع تشكيل حكومة فلسطينية انتقالية من التكنوقراط “لن يكون لحماس دور فيها”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

انسحاب إسرائيلي على مراحل

وأوضح أن القوات الإسرائيلية ستنسحب من غزة بشكل تدريجي وفق جدول زمني متفق عليه، بالتوازي مع ترتيبات أمنية صارمة. وأضاف: “إذا رفضت حماس الاتفاق فإن نتنياهو سيحصل على دعمنا الكامل للقيام بما يلزم”.

في السياق ذاته  وصف ترامب نتنياهو بـ”المحارب”، مشيدًا بجهوده، لكنه أكد أن “الشعب الإسرائيلي يريد السلام والتطبيع”. كما قال إنه يتفهم معارضة نتنياهو لقيام دولة فلسطينية، واصفًا تخلي إسرائيل عن غزة سابقًا بأنه “خطوة كريمة لأنها واجهة بحرية مميزة”.

دور السلطة الفلسطينية والدول العربية

كما وجّه ترامب انتقادًا للسلطة الفلسطينية قائلاً: “إذا لم تكمل الإصلاحات المطلوبة منها فلا تلوم إلا نفسها”. في المقابل، شكر قادة عرب وإسلاميين بينهم قطر والسعودية والأردن وتركيا على انخراطهم في صياغة الخطة، مؤكدًا أن “الجميع يريد إنهاء الحرب”.

السلام الإقليمي وإرث ترامب السياسي
ترامب شدد على أن خطته لا تقتصر على غزة بل تسعى إلى “سلام أبدي في الشرق الأوسط”، مشيرًا إلى أن اتفاقات أبراهام أثبتت نجاح نهج الحوار والتطبيع. وأضاف: “لا رئيس أميركي كان أفضل لإسرائيل مني… اعترفت بالقدس عاصمة لها وبسيادتها على الجولان، وخفضت تمويل الأونروا، وانسحبت من الاتفاق النووي الإيراني المروع”.

وختم ترامب بالقول: “وعد الشرق الأوسط الجديد بات أقرب من أي وقت مضى، والتمويل ضروري لإعمار غزة وبناء مستقبل أكثر أمنًا للجميع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى