الرئيسيةعربي ودولي

ترامب يعلّق “مشروع الحرية” في مضيق هرمز

الخامسة للأنباء - غزة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق عملية “مشروع الحرية” في مضيق هرمز مؤقتاً، مع الإبقاء على الحصار قائماً، وذلك لإتاحة فرصة للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال ترامب، اليوم الأربعاء، في منشور عبر منصة تروث سوشال، إنه تم الاتفاق على تعليق مؤقت للعملية رغم استمرار الحصار “بكامل قوته”، وذلك بناءً على طلب باكستان.

وبين أن تعليق عملية “مشروع الحرية”، تأتي في ظل ما وصفه بالنجاحات العسكرية، والتقدم نحو اتفاق شامل مع إيران.
وأوضح ترامب أن تعليق “مشروع الحرية”، المرتبط بتأمين مرور السفن عبر مضيق هرمز، سيستمر لفترة قصيرة ريثما تتضح إمكانية إتمام الاتفاق مع طهران، مؤكدا أن الإجراءات المفروضة في المضيق ستظل سارية.

بالتوازي، أفادت وكالة “شينخوا”، أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي بدأ لقاءً في بكين مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأكدت “شينخوا”، أن زيارة عراقجي تأتي قبيل زيارة مرتقبة لترامب إلى الصين، يومي 14 و15 مايو الجاري، لعقد قمة مع الرئيس شي جين بينغ.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة أنهت عملياتها الهجومية ضد إيران، مؤكداً دخول بلاده مرحلة “دفاعية”.

وشدد روبيو في مؤتمر صحفي، يوم أمس الثلاثاء، على ضرورة قبول طهران بالشروط الأميركية والانخراط في مفاوضات واضحة المعالم.

وأشار إلى أن عملية “الغضب الملحمي” انتهت رسمياً، معرباً عن أمله في أن تمارس الصين ضغطاً على إيران.

اقتصادياً، تتفاقم خسائر إيران، حيث تشير التقديرات إلى تجاوز الكلفة الإجمالية 270 مليار دولار، بالتزامن مع خسائر يومية للاقتصاد الرقمي تتراوح بين 30 و80 مليون دولار نتيجة انقطاع الإنترنت المستمر منذ أكثر من شهرين.

إقليمياً، بحث رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع نظيره الروسي سيرغي لافروف تطورات الهدنة بين واشنطن وطهران، وسبل خفض التصعيد بما يعزز الاستقرار في المنطقة.

ميدانياً، أعلنت شركة الشحن الكورية الجنوبية “HMM” سحب سفينة متضررة إلى ميناء دبي بعد تعرضها لانفجار وحريق في مضيق هرمز، في حادثة اتهم ترامب إيران بالوقوف خلفها.

وأوضحت الشركة أن السفينة “نامو”، التي ترفع علم بنما، ستصل إلى دبي خلال ساعات، بعد السيطرة على الحريق دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 24 شخصاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى