ترمب: إيران كانت ستبادر إلى الهجوم وليس إسرائيل
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، في لقاء مع الصحافيين في مكتبه: «سنرى ما سيحدث في إيران، لكن علينا أولا القضاء على الجيش».
وأضاف: «قد يكون شخص من الداخل أكثر ملاءمة لإيران». ورأى أن أسوأ ما يمكن أن يحدث في إيران هو اختيار مرشد «سيئ بقدر» خامنئي.
وجزم بأن الجيش الأميركي حقق نجاحا في استهداف العديد من الدفاعات الإيرانية، قائلا «تم تدمير كل شيء تقريبا».
وقال إن إيران «كانت ستبادر الى الهجوم» وليس إسرائيل.
ووعد بان أسعار النفط ستعاود الهبوط بعد انتهاء الحرب.
وهاجم الحكومة الإسبانية لعدم تعاونها ووضع قواعدها الحوية في تصرف الجيش الأميركي وعدم رفع إنفاقها العسكري ضمن منظومة حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وقال خلال اجتماع مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس «موقف إسبانيا سيئ جدا»، مشيرا إلى أنه طلب من وزير الخزانة سكوت بيسنت «وقف جميع الاتفاقات» مع إسبانيا.
وأضاف «سنقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا. لا نريد أي علاقة معها».وانتقد بريطانيا التي رفضت في البداية السماح لسلاح الجو الأميركي باستخدام قاعدة دييغو غارسيا.
وقبل ذلك قال إن إيران تريد التحاور لكن الأوان قد فات، في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة عمليتها العسكرية ضد إيران.
وأضاف في منشور على منصته: «تروث سوشال تعليقا على مقال رأي «خسروا دفاعاتهم الجوية وقواتهم الجوية وبحريتهم وقادتهم ثم أرادوا التحاور، فقلت: فات الأوان!».
وصعّد ترمب لهجته، أمس، معلناً أن «الدفعة الكبرى» من الهجمات لم تبدأ بعد، ولوّح بإمكانية إرسال قوات برية «إذا لزم الأمر»، بينما أغلقت طهران باب التفاوض رسمياً، مع توسع تبادل النار في الحرب الجوية.
وقال إن الولايات المتحدة «تضرب إيران ضرباً مبرحاً»، وإن العمليات «متقدمة على الجدول الزمني»، ملخِّصاً أهداف الحرب بأربعة هي تدمير قدرات الصواريخ الباليستية، والقضاء على القوة البحرية الإيرانية، ومنع طهران من حيازة سلاح نووي، ووقف تمويل وتسليح الفصائل الموالية لها.
وأضاف أن الحرب قد تمتد 4 أو 5 أسابيع، وأن «الموجة الكبيرة آتية قريباً».





