ثابت

تعقيدات كبيرة تعترض تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يواجه جملة من التعقيدات التي تتطلب بذل جهود إضافية لتجاوزها، مشددًا على استمرار انخراط الدوحة مع الوسطاء لإعادة فتح معبر رفح وضمان إدخال المساعدات الإنسانية.

وأوضح الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي عقد في الدوحة، أن قطر تعمل بالتنسيق مع كل من مصر وتركيا والولايات المتحدة من أجل ضمان الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب على غزة، لافتًا إلى أن الاتصالات مع الوسطاء والفاعلين الإقليميين والدوليين لا تزال متواصلة لتحقيق هذا الهدف.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بأن التعقيدات التي أشارت إليها الخارجية القطرية ترتبط بالمفاوضات الجارية للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، مؤكدة أن الجهود القطرية تتركز على تذليل العقبات أمام استكمال مسار التهدئة.

ورداً على سؤال حول ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن اتفاق تل أبيب وواشنطن على عدم فتح معبر رفح قبل إعادة جثة آخر أسير إسرائيلي في غزة، شدد الأنصاري على أن قطر «نادت منذ اليوم الأول بعدم استخدام المساعدات الإنسانية كأداة للابتزاز السياسي»، معتبرًا ذلك أمرًا مرفوضًا دوليًا.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وتأتي تصريحات نتنياهو حول المعبر بعد تقارير تحدثت عن استعدادات إسرائيلية لفتحه، استنادًا إلى تفاهمات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تقضي بفتح المعبر من الجانبين عقب عودة نتنياهو من واشنطن. كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، الخميس الماضي، أن الضغوط الأميركية لفتح المعبر استمرت خلال الأيام الأخيرة، مع توقعات بإعلان رسمي قريب بهذا الشأن.

ومنذ مايو/أيار 2024، تسيطر إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، عقب تدمير مبانيه ومنع حركة السفر عبره، ما فاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، لا سيما للمرضى والمصابين، في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى