الرئيسيةشؤون (إسرائيلية)طوفان الأقصى

تقرير: الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تفاجأت بإعلان نتنياهو بشأن رفح

كشفت صحيفة هآرتس، مساء الأربعاء، أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية فوجئت بإعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن إنشاء محور عسكري إضافي في جنوب قطاع غزة، مشيرةً إلى أن “الخطة لم تحصل بعد على الموافقة النهائية، ولم يتم الكشف عنها مسبقًا لضمان سلامة القوات الميدانية”.

يأتي هذا في وقت استكملت فيه قوات الاحتلال تطويق وحصار حي تل السلطان في رفح، وسط تصعيد عسكري متواصل. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمر “عشرات المواقع والأسلحة” في المنطقة، وعثر على صواريخ ومنصة إطلاق، بالإضافة إلى اعتقال عدد من الفلسطينيين.

وفي بيان مصور، أوضح نتنياهو أن العملية العسكرية تهدف إلى السيطرة على ما يُسمى “محور موراغ”، وهو طريق استراتيجي يربط بين خانيونس ورفح، حيث كانت تقع مستوطنة موراغ سابقًا. ووصفه بأنه “فيلادلفي ب”، في إشارة إلى ممر فيلادلفي الحدودي مع مصر، معتبرًا أن السيطرة عليه ستساعد في “زيادة الضغط” على حماس للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين.

وفي السياق، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، خلال جولة ميدانية في غزة، أن الجيش يوسع نطاق عملياته، مؤكدًا أن “التقدم لن يتوقف إلا بإطلاق سراح الرهائن”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

من جانبه، صرّح رئيس جهاز الشاباك، رونين بار، أن “حماس ستواصل دفع الثمن حتى يتم الإفراج عن المحتجزين الـ59″، مضيفًا أن الحركة “ستُهزم في أي مكان تحاول العمل فيه ضد إسرائيل”.

وفي تطور خطير، نقلت صحيفة ذي غارديان عن الهلال الأحمر الفلسطيني تأكيده أن القوات الإسرائيلية أعدمت 15 من أفراد طواقم الإنقاذ الفلسطينيين في تل السلطان برفح، عبر إطلاق النار على رؤوسهم وصدورهم، ثم دفنهم في قبر جماعي. وأوضح الدكتور بشار مراد، مدير البرامج الصحية في الهلال الأحمر، أن تشريح الجثامين كشف بوضوح أن الضحايا أُطلق عليهم الرصاص من مسافة قريبة قبل دفنهم.

وفي سياق التصعيد، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن توسيع نطاق العمليات العسكرية في قطاع غزة، مع خطط للسيطرة على “مساحات واسعة” وضمّها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى