تقرير: القيادة الإيرانية مشتتة.. والحرس الثوري يفرض سلطته
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أشار تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بأن القيادة في إيران منقسمة ومشتتة، وتواجه صعوبة في اتخاذ القرارات وتنسيق الهجمات والردود الواسعة، وفقا لتقييمات استخباراتية في الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.
ويواجه بعض القادة الناجين صعوبة في الاجتماع أو التواصل خوفا من تعرضهم للأذى من إسرائيل والولايات المتحدة أو اعتراض محادثاتهم. ووفقا لمصادر أمريكية كما ترجمت صدى نيوز، اكتسبت القوات المتشددة داخل الحرس الثوري نفوذا أكبر من المعتاد مؤخرا، حتى أنها تمارس سلطة أكبر من القيادة الدينية التي من المفترض أن تكون على رأس النظام.
ومع ذلك، يبقى من غير الواضح ما إذا كان أي طرف سيتمكن من التوصل إلى اتفاق، وما إذا كان سيتمكن من إقناع الأطراف الأخرى بالموافقة عليه. وتشير تقديرات مصادر أمريكية سابقة إلى أن إيران لن توافق على أي اتفاق إلا بعد أن تتكبد خسائر اقتصادية فادحة جراء الحرب. ورغم أن الخسائر جسيمة بالفعل، إلا أن إيران قد لا تشعر بعد بأنها تخسر، وفقا للتقييم.
وحسب التقرير: “من غير الواضح أيضاً مدى سيطرة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي على القيادة، ويعتقد بعض مسؤولي الاستخبارات أنه قد يكون مجرد واجهة، بينما تتخذ قيادة الحرس الثوري المتبقية القرارات الفعلية”.
ويقول مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى وفق ما ترجمت صدى نيوز إن نظام القيادة والسيطرة الإيراني قد تضرر بشدة، لكنه حتى قبل الحرب كان قد أنشأ نظاماً لا مركزياً يسمح للقادة الميدانيين باتخاذ القرارات دون تعليمات يومية من القيادة العليا. إيران غير قادرة على إطلاق وابل كبير من الصواريخ التي من شأنها إغراق أنظمة الدفاع، وبدلاً من ذلك تُجبر القيادات الإقليمية على شن هجمات مضادة غير منسقة.
وقال مسؤولون أمريكيون إن الحكومة الإيرانية لم تتمكن من تنسيق رد على المقترحات الأمريكية، مما أثار استياء الرئيس ترامب.
فيما قال مسؤولون إسرائيليون إن مشاكل الاتصالات في إيران تشبه إلى حد ما تلك التي واجهتها في مفاوضات الرهائن في غزة، حيث كانت المقترحات تُمرر عبر قادة حماس في قطر ثم تُرسل كتابياً إلى غزة في عملية بطيئة ومعقدة.





