ثابت

توتر في القيادة الإسرائيلية.. نتنياهو يوبّخ رئيس الأركان بسبب معارضته خطة “المدينة الإنسانية” في رفح

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

كشفت القناة 12 العبرية، مساء الإثنين، عن تصاعد الخلاف داخل المؤسسة الإسرائيلية بشأن خطة إقامة “مدينة إنسانية” جنوب قطاع غزة، بعد أن واجهت معارضة شديدة من قبل رئيس هيئة الأركان الجنرال أيال زامير.

ووفقًا للقناة، فإن زامير عبّر خلال جلسة أمنية عن رفضه القاطع للخطة التي تسعى الحكومة لتطبيقها في مدينة رفح، واصفًا إياها بأنها “غير قابلة للتنفيذ، وتحتوي على ثغرات أكثر من الجبن”. وأضاف أن الخطة “لا تتماشى مع أهداف الحرب”، محذرًا من تداعياتها المعقدة والمخاطر الأمنية المصاحبة لها.

ويروج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدد من الوزراء للخطة التي تنص على تجميع نحو 600 ألف من سكان غزة في منطقة واحدة تحت إشراف إسرائيلي مباشر، بزعم إبعاد المدنيين عن مناطق القتال وتهيئة الظروف لعزل حماس عن الحاضنة الشعبية أو التمهيد لصفقة تبادل أسرى.

لكن المؤسسة العسكرية ترى أن الخطة تفتقر إلى الواقعية، وقد تُفهم من قبل حركة حماس على أنها مقدمة لاتفاق جزئي يتبعه تجدد القتال، ما يقوّض فرص التوصل لاتفاق دائم ويزعزع الثقة بالضمانات الدولية، خصوصًا تلك المرتبطة برسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وخلال النقاش الأمني، قدّم الجيش جدولًا زمنيًا لتنفيذ المشروع يمتد من عدة أشهر إلى عام، ما أثار غضب نتنياهو الذي طالب بخطة أسرع تنفيذًا وأقل تكلفة، موجهًا انتقادات حادة للجيش، حيث قال: “طلبت خطة واقعية!”، بحسب مصادر حضرت الجلسة.

ووفقًا لتلك المصادر، رفض نتنياهو الصيغة المقترحة من الجيش ووزارة الدفاع، وطلب بديلًا قابلًا للتنفيذ بشكل أسرع، وأمهل المخططين حتى اليوم التالي لتقديم تصور جديد.

في المقابل، اكتفى المتحدث باسم جيش الاحتلال بالتعليق على التقرير بقوله: “لا تعليق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى