محليات

حماس: الاحتلال يتبع نهج إفراغ الأرض والتهجير بالضفة

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

شددت حركة “حماس” على أن نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني في الضفة الغربية خلال عام واحد “يشكل دليلاً دامغاً على حجم الجرائم التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني”.

وأوضح القيادي في “حماس”، عبد الرحمن شديد، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن تلك الجرائم تندرج ضمن نهج يهدف إلى التهجير القسري وإفراغ الأرض من أهلها وفرض واقع ديمغرافي جديد بالقوة.

وأضاف “شديد” أن استمرار حملات الاعتقال الواسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك حملة الاعتقال الأخيرة في قلقيلية، يمثل تصعيداً خطيراً واستهدافاً مباشراً للنساء ومحاولة لكسر إرادة الشعب.

وكانت قوات الاحتلال، قد شنّت فجر اليوم حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية، لا سيما في محافظة قلقيلية؛ قبل أن تعتقل 17 سيدة فلسطينية غالبيتهن من زوجات الأسرى والمحررين وذوي الشهداء.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ونبه إلى أن استهداف النساء بهذه الصورة يعكس مستوى الانحدار الأخلاقي لدى الاحتلال، ويؤكد سياساته التي تطال مختلف مكونات المجتمع في إطار الضغط والترهيب.

وحذر من خطورة هذا المسار الذي يجمع بين التهجير والاعتقال والترويع. مؤكداً أن هذه الجرائم لن تنجح في كسر صمود الشعب، بل ستزيده تمسكاً بأرضه وحقوقه.

ودعا القيادي في “حماس” إلى مزيد من الحشد لمواجهة سياسات التهجير والاعتقال، وتفعيل أدوات الضغط لفضح هذه الممارسات، مؤكداً ضرورة إسناد النازحين وعائلات الأسرى والمعتقلين وتعزيز صمودهم في مواجهة هذه الهجمة.

يشار إلى أن تقريرًا جديدًا صدر عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، يتطرق إلى فترة 12 شهرا حتى 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 حذر من أن تسريع “إسرائيل” للتوسع الاستيطاني غير القانوني وضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية يتسبب بنزوح على “نطاق غير مسبوق”.

وجاء في التقرير أن “نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة (على فترة 12 شهرا) يمثّل تهجيرا قسريا للفلسطينيين على نطاق غير مسبوق.. ويبدو أنه يشير إلى سياسة إسرائيلية منسّقة للنقل القسري الجماعي في جميع أنحاء الأرض المحتلة، بهدف التهجير الدائم، مما يثير مخاوف من التطهير العرقي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى