حماس: الاحتلال يتحمل مسؤولية تعثر حل ملف مقاومي رفح والخروقات المتواصلة تهدد اتفاق وقف إطلاق النار
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قالت حركة حماس إن قيادة الحركة أجرت خلال الأيام الماضية اتصالات مكثفة مع الوسطاء الإقليميين وعدد من الجهات الدولية، عبّرت خلالها عن رفضها وإدانتها لما وصفته بسلوك الاحتلال الإسرائيلي واستمراره في شن العدوان على قطاع غزة بذريعة “مبررات وأكاذيب باطلة”.
وأضافت الحركة، في بيان صدر مساء السبت، أن الاحتلال يتحمّل المسؤولية الكاملة عن عدم التوصل إلى حل لملف المقاومين في مدينة رفح، ولا سيما المتواجدين في مناطق تقع حاليًا تحت سيطرة قوات الاحتلال.
وأكدت حماس أن تعنّت الاحتلال ورفضه تقديم أي حلول عملية عبر الوسطاء، وتعطيله لمسارات التفاهم، يفاقم تعقيد هذا الملف الإنساني والأمني، ويزيد من حالة التوتر الميداني في جنوب قطاع غزة.
وحذّرت الحركة من خطورة استمرار الجرائم والمجازر التي يرتكبها الاحتلال بشكل شبه يومي بحق المدنيين في مختلف مناطق القطاع، ومن الخروقات المتكررة والصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن هذه الانتهاكات تهدد بشكل مباشر مستقبل الاتفاق وتنسف الجهود التي يبذلها الوسطاء لتثبيته.
وشددت حماس على أن التزام المقاومة باتفاق وقف إطلاق النار واحترامها لبنوده مرهون بإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ووقف اعتداءاته وانتهاكاته، ومنعه من مواصلة جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة في ختام بيانها أن الكرة ما تزال في ملعب الاحتلال، وأن أي تصعيد أو تدهور في الأوضاع سيكون نتيجة مباشرة لسياساته الميدانية وتعطيله المتعمد لمسار التفاهمات الجارية عبر الوسطاء.




