ثابت

حماس تبدي استعدادها لنزع وتسليم السلاح.. والعفو على طاولة المباحثات

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

نقلت وكالة رويترز، فجر الخميس، عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن تعتزم الانخراط في مباحثات مع حركة حماس تتناول المرحلة المقبلة في قطاع غزة، وعلى رأسها ملف نزع السلاح وإمكانية منح عفو لعناصر الحركة.

وأوضح المسؤولون أن الولايات المتحدة ستجري مشاورات مع إسرائيل بشأن طبيعة برنامج العفو المحتمل، مشيرين إلى أن هذه المحادثات تأتي ضمن ترتيبات الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وفي السياق ذاته، أفاد موقع “أكسيوس” نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن حركة حماس أبدت، عبر اتصالات سرية، استعدادها لقبول الخطة الأميركية لنزع السلاح والبدء بتسليم أسلحتها مع انطلاق تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.

وبحسب الموقع، فإن خطة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستُنفذ بشكل تدريجي وعلى مراحل، تبدأ بتدمير ما يُعرف بـ”البنية التحتية العسكرية” للحركة، بما يشمل الأنفاق ومصانع الأسلحة، إضافة إلى سحب الأسلحة الثقيلة والصواريخ وتخزينها في أماكن تمنع استخدامها ضد إسرائيل.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وتتضمن الخطة كذلك إنشاء قوة شرطة في قطاع غزة تتبع لحكومة تكنوقراط، تتولى حفظ الأمن والنظام، وتكون الجهة الوحيدة المخوّلة بحيازة السلاح.

وقال مسؤول أميركي إن حماس ترسل “إشارات إيجابية” بشأن نزع السلاح، معرباً عن أمله في أن يكون هذا الموقف جدياً وليس مجرد مناورة سياسية، مؤكداً أن تحويل الهدنة إلى سلام دائم يتطلب تخلي الحركة عن سلاحها وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

وأشار “أكسيوس” إلى أن إسرائيل وافقت على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة رغم تحفظاتها، في ظل استمرار الخلاف حول ملف الرهائن، فيما عبّر مسؤولون أميركيون عن تفاؤلهم بإمكانية تنفيذ الخطة، مؤكدين أن الرئيس ترامب يريد رؤية نزع السلاح يتحقق عملياً على الأرض.

وفي سياق متصل، كشف الموقع أن واشنطن تبحث مع إسرائيل إمكانية إقرار برامج عفو لعناصر حماس الراغبين في تسليم أسلحتهم الفردية والتخلي عن النشاط العسكري.

كما أوضح أن الولايات المتحدة والوسطاء، ومن بينهم مصر وتركيا وقطر، يواصلون اتصالاتهم مع حماس بشأن نزع السلاح، على أن تستمر المباحثات خلال الأسابيع المقبلة مع بدء المرحلة الثانية من الاتفاق.

وفي الإطار الأمني الأوسع، أفاد “أكسيوس” بأن خطة السلام تشمل نشر قوة استقرار دولية بموافقة مجلس الأمن، مشيراً إلى أن عدداً من الدول، من بينها تركيا، أبدت اهتمامها بالمشاركة في هذه القوة، مع توقع الإعلان عن تفاصيل ذلك خلال أسبوعين.

من جانبه، أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من الخطة الأميركية المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، والتي تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح وتشكيل إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية والشروع في إعادة الإعمار.

وأوضح ويتكوف أن المرحلة الثانية تقوم على تأسيس إدارة تكنوقراطية تحت اسم “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، تتولى الإشراف على عملية النزع الكامل للسلاح، مؤكداً أن واشنطن تتوقع من حماس الالتزام الكامل بتعهداتها.

واعتبر ويتكوف أن المرحلة الأولى من الخطة حققت “تقدماً تاريخياً”، معرباً عن شكر بلاده لقطر ومصر وتركيا على جهود الوساطة التي وصفها بالحاسمة في الوصول إلى ما تحقق حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى