عربي ودوليمحليات

خبراء حقوق الإنسان: إسرائيل تدمر حياة الفلسطينيين ومايحدث في غزة مذبحة حقيقية

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

حذّرت مجموعة من خبراء حقوق الإنسان المستقلين، اليوم الإثنين، من أن الأفعال الإسرائيلية في غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة تؤدي إلى مذبحة بحق الفلسطينيين.

وأشار الخبراء إلى أن “إسرائيل” تدمر حياة الفلسطينيين، حيث إنهم إما يُقتلون بالقنابل أو الرصاص، أو يختنقون ببطء جراء انعدام أبسط وسائل البقاء. وأوضحوا أن الفرق الوحيد بين ذلك هو وسيلة الموت وسرعته.

وأضافوا أن القصف المتواصل من قبل الاحتلال ونيران المدفعية أصبحت أكثر عدوانية بعد أن انتهكت “إسرائيل” اتفاق وقف إطلاق النار الهش في 18 مارس الماضي، ما أدى إلى تزايد العدوان.

واستعرض الخبراء أيضًا عمليات القتل خارج نطاق القضاء والمقابر الجماعية التي تم اكتشافها في غزة، مشيرين إلى أنها دليل إضافي على نية الإبادة الجماعية. كما لفتوا إلى أنه لم يُسمح للمحققين الدوليين بدخول غزة للوصول إلى هذه المواقع أو جمع الأدلة اللازمة لتحقيق العدالة والمساءلة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأكّد الخبراء، أنّ “سياسات إسرائيل أكثر تطرفًا من أي شيء شهدناه منذ 7 تشرين الأول 2023، إذ كثّفت هجومها الإبادي الجماعي ضد جميع الفلسطينيين، بما في ذلك في الضفة الغربية المحتلة”.

وأشاروا إلى أن الدول ملزمة بوضوح بضمان امتثال “إسرائيل” للقانون الدولي، بما في ذلك وضع حدّ للإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” وغيرها من الانتهاكات الجسيمة ضد الفلسطينيين.

وأردفوا: “يجب أن يكون واضحًا لجميع الدول أن استمرار دعمها المادي والسياسي لإسرائيل، ولا سيما استمرار نقل الأسلحة والوقود، ينتهك التزامها بمنع الإبادة الجماعية، ويهدد بتواطؤها فيها”.

وشدّد الخبراء، على أنّه “كلما طال أمد الإفلات من العقاب، أصبح القانون الدولي واتفاقيات جنيف غير ذات صلة، إن عدم القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار والعدوان والصراع، إذ يدفع المدنيون الثمن غاليًا – حياتهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى