ثابتطوفان الأقصى

خذها أو اتركها.. تسوية أمريكية مرتقبة قد تنهي الحرب في غزة

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

تشهد المفاوضات الجارية في مدينة شرم الشيخ بشأن وقف إطلاق النار في غزة تصعيدًا في وتيرتها مع اقتراب موعد الحسم، في ظل تحرك أمريكي مكثف للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة.

ووفقًا للقناة 12 الإسرائيلية، تتوقع تل أبيب إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار وإنجاز صفقة تبادل الأسرى بحلول نهاية الأسبوع، إذا سارت المفاوضات وفق الخطة الأمريكية. لكن في حال تعثرت المحادثات، قد تلجأ واشنطن إلى طرح تسوية نهائية تقوم على مبدأ “خذها أو اتركها”، لإنهاء جولة المباحثات سريعًا.

تفاؤل مشوب بالحذر في إسرائيل

وقالت مصادر مطلعة للقناة الإسرائيلية إن إعلان الاتفاق قد يتم مطلع الأسبوع المقبل، على أن يُوقّع بنهايته إذا لم تطرأ تغييرات مفاجئة. وأعرب مسؤولون سياسيون وأمنيون إسرائيليون عن تفاؤلهم بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، مؤكدين أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وفي المقابل، تسود في تل أبيب حالة من القلق بشأن مطالب حركة حماس المتعلقة بقوائم الأسرى، وخطوط الانسحاب، والجداول الزمنية للإفراج عنهم، وهي ملفات تعتبرها إسرائيل حساسة للغاية.

ضغط أمريكي غير مسبوق

وقالت القناة 12 إن التفاؤل الإسرائيلي يعود إلى “العزم الاستثنائي” الذي تبديه واشنطن والوسطاء الدوليون لإغلاق الملف والتوصل إلى اتفاق نهائي. ومع ذلك، لم يصل بعد المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى مصر، كما أن الوزير الإسرائيلي رون ديرمر لم ينضم بعد إلى الوفد المفاوض.

شروط حماس ومواقف تل أبيب

وأكدت حركة حماس خلال اليوم الثاني من المحادثات أن إطلاق سراح آخر أسير إسرائيلي لن يتم إلا بعد الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة.

في المقابل، تصر إسرائيل على استلام جميع الأسرى الأحياء في يوم واحد كجزء من أي اتفاق نهائي.

كما كشفت القناة 12 أن حماس تطالب بالإفراج عن القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي وقيادات بارزة أخرى، وهو ما ترفضه إسرائيل حتى اللحظة. وتخشى تل أبيب أن تدفع هذه المطالب الحركة إلى التشدد في مواقفها، خاصة مع الضغوط الأمريكية للتقدم السريع.

قيود على الوفد الإسرائيلي

وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليماته لفريق التفاوض في مصر بعدم تجاوز التفويض الممنوح لهم، والتركيز فقط على ملفات التهدئة وتبادل الأسرى، دون الدخول في أي نقاشات تتعلق باستمرار العمليات العسكرية.

وبينما تقترب المفاوضات من لحظات الحسم، تؤكد واشنطن عزمها إنهاء هذه الجولة خلال أيام قليلة، وسط ترقب إقليمي ودولي لما ستؤول إليه هذه الجهود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى