دراسات حديثة تثير مخاوف حول تأثير “شاي الفقاعات” على الصحة
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

تحوّل “شاي الفقاعات” (Bubble Tea) من مشروب آسيوي تقليدي إلى ظاهرة عالمية، بفضل ألوانه الجذابة وكراته المطاطية المميزة. لكن أبحاثًا حديثة تشير إلى أن هذا المشروب المحبوب قد لا يكون بريئًا كما يبدو، خاصة عند استهلاكه بكثرة.
والقلق الأول يتعلق ب”كرات التابيوكا” المصنوعة من نبات الكسافا، وهذا النبات معروف بقدرته على امتصاص معادن ثقيلة مثل الرصاص من التربة.
وبحسب تقرير في موقع “ScienceDaily” العلمي، كشفت تحقيقات استهلاكية في الولايات المتحدة مستويات مرتفعة من الرصاص في بعض المنتجات، ما أثار تساؤلات حول سلامة بعض المكونات.
ورغم أن هذه الحالات لا تعني أن جميع المنتجات ملوثة، فإنها تسلط الضوء على أهمية الرقابة على مصادر التصنيع.
مشكلة أخرى تتعلق بأن “كرات التابيوكا” كثيفة وغنية بالنشويات، وقد يؤدي تناول كميات كبيرة منها إلى بطء في إفراغ المعدة، أو في حالات نادرة إلى انسداد معوي.
كما يحذر أطباء الأطفال من خطر الاختناق، خاصة لدى الصغار. وسُجلت حالات خطيرة مرتبطة بابتلاع الكرات أثناء الشفط عبر القشّة العريضة.
ومن جهة أخرى، تحتوي الحصة الواحدة من شاي الفقاعات عادة على ما بين 20 و50 غرامًا من السكر، وهي كمية قد توازي أو تتجاوز علبة من المشروبات الغازية.
والاستهلاك المنتظم لمثل هذه الكميات يرتبط بزيادة خطر تسوس الأسنان والسمنة والسكري من النوع الثاني، إضافة إلى مرض الكبد الدهني واحتمالات أخرى.
وإضافة إلى ذلك فإن بعض المكونات، مثل الأوكسالات والفوسفات المرتفعة، قد تسهم في تكوّن حصى الكلى لدى من يستهلكون المشروب بكثرة شديدة، وفق تقارير طبية سابقة




