دلياني: رقم قياسي لضحايا التطهير العرقي الإسرائيلي بالضفة في الربع الاول من العام
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن أكثر من 1700 مواطن ومواطنة من أبناء شعبنا تعرّضوا للتطهير العرقي من خلال الاقتلاع القسري من اماكن سكناهم خلال أول 3 أشهر هذا العام، بينهم 685 طفلاً، في تصعيد ارهابي يكشف اتساع جريمة التطهير العرقي لإسرائيلية بحق الوجود الفلسطيني في القدس وباقي انحاء الضفة الغربية المحتلة، في الوقت الذي تستمر فيه الابادة الاسرائيلية في غزة.
وأكد دلياني أن هذه الأرقام توثق جريمة حرب ترتكبها دولة الابادة عبر أدواتها العسكرية وميليشياتها الاستيطانية الإرهابية، حيث يقود جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاقتحام والحصار والإغلاق، بينما ترتكب مليشيات المستوطنين الإرهابية هجماتها المسلحة تحت حمايته المباشرة.
وأوضح دلياني أن الشهر الماضي سجل أعلى موجة إصابات بحق أبناء شعبنا منذ عقدين، نتيجة اعتداءات وحشية ارتكبتها مليشيات المستوطنين الارهابية تحت غطاء عسكري وأمني كامل من جيش الإبادة، في سياق حملة تطهير عرقي تقوم على الإرهاب المنظم، وسرقة الأراضي، وفرض السيطرة الاستعمارية بالقوة المسلحة.
وبيّن دلياني أن معطيات United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs توثق تصاعد إرهاب المستوطنين في القدس وباقي انحاء الضفة المحتلة منذ بدء حرب الابادة الاسرائيلية في غزة عام 2023 بشكل حاد، مع تكرار الهجمات الإرهابية على التجمعات السكانية الفلسطينية وفرض الاقتلاع القسري وتدمير المنازل ومصادر الرزق.
كما تؤكد تقارير B’Tselem أن جيش الإبادة الإسرائيلي يوفّر الغطاء السياسي والقانوني لمرتكبي هذه الجرائم الارهابية ويضمن إفلاتهم الكامل من المساءلة.
وشدد دلياني على أن كل عائلة فلسطينية تقتلع من ارضها، وكل اعتداء اسرائيلي إرهابي يشكل دليلاً قاطعاً على نمط متواصل من التطهير العرقي الإسرائيلي.
وأكد أن هذه الأرقام ترسم صورة وقائع دامية لحرب إبادة جماعية وتطهير عرقي تستهدف شعبنا بشكل مباشر، في ظل صمت دولي يفتح المجال لاستمرار هذا العدوان.





