شبكة الخامسة للأنباء - غزة

استقبل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الاثنين، في مكتبه بمدينة رام الله، وزيرة خارجية فنلندا إيلينا فالتونين، و بحث معها مجمل التطورات السياسية و الميدانية في الأراضي الفلسطينية، بحضور وزير المالية و التخطيط اسطفان سلامة، و ممثلة جمهورية فنلندا لدى دولة فلسطين تارجا كانجاسكورتي.
و أكد رئيس الوزراء أهمية مضاعفة الجهود الدولية للضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، و ضمان التدفق الكافي للمساعدات الإنسانية و احتياجات الإغاثة و التعافي و توفير الإيواء المؤقت، مشددًا على ضرورة التطبيق الفعلي لبنود الاتفاق، في ظل سقوط أكثر من 500 شهيد منذ دخوله حيز التنفيذ.
و فيما يتعلق بالأوضاع في الضفة الغربية بما فيها القدس، حذّر مصطفى من استمرار السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى الضم و التوسع الاستيطاني، و تصاعد الاقتحامات و إقامة الحواجز و اعتداءات المستوطنين، إلى جانب مواصلة احتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية، بما يفاقم الأوضاع الاقتصادية و الإنسانية.
كما شدد على ضرورة العمل الدولي الجاد لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، بما يشمل إعلان نيويورك، بما يضمن وحدة الأراضي الفلسطينية و تجسيد الدولة المستقلة على حدود عام 1967، و تمكين الحكومة من الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في قطاع غزة و الضفة الغربية بما فيها القدس.
من جانبها، أكدت وزيرة خارجية فنلندا دعم بلادها للجهود الرامية إلى تثبيت وقف الحرب في غزة، و الدفع نحو التعافي و إعادة الإعمار، و الالتزام بالمرجعيات و القرارات الدولية بما يعزز حل الدولتين ويحقق الأمن و الاستقرار في المنطقة.





