رفض عربي وتحفظ دولي يعرقل خطة واشنطن لتشكيل قوة أمنية في غزة
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

تواجه الولايات المتحدة صعوبات متزايدة في إقناع دول بالمشاركة في القوة الدولية المقترحة لتثبيت الأمن في قطاع غزة، في ظل استمرار حالة التردد ورفض عدة دول — معظمها عربية — الانخراط في مهام قد تضعها في مواجهة مباشرة مع حركة حماس.
ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، يجري مبعوثا الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، محادثات سرية مع عدد من الدول لحثها على إرسال قوات إلى غزة أو تقديم تمويل للقوة المرتقبة.
ومن بين الدول التي تواصل واشنطن الضغط عليها سنغافورة، والتي أبدت مفاجأتها بالطلب الأميركي، وتبحث حاليًا تفاصيله قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن المشاركة.
وتأتي هذه التحركات في ظل ما وصفته الصحيفة بـ”المأزق الدبلوماسي” الذي تواجهه الولايات المتحدة في تجنيد دول داعمة، خصوصًا مع هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار واستمرار الخروقات منذ دخوله حيز التنفيذ.
وفي سياق متصل، وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المقر الأميركي في ضواحي كريات جات، حيث تدار عمليات التنسيق الدولي، بمشاركة ممثلين من دول بينها: ألمانيا، فرنسا، الدنمارك، الأردن، كندا، الولايات المتحدة، بريطانيا، إسبانيا، إيطاليا، أستراليا، اليونان وقبرص.




