محليات

سامي مشعشع: اقتحام مقر الأونروا في الشيخ جراح “المسمار الأخير” لإنهاء وجودها في القدس

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قال سامي مشعشع، المسؤول السابق في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” والخبير في شؤون المنظمات الدولية، إن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، برفقة جرافات الاحتلال، المقر الرئيسي والتاريخي للأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، والبدء في هدم مبانيه، يشكّل “المسمار الأخير” في محاولة إنهاء الوجود المؤسسي للوكالة في المدينة.

وأوضح مشعشع، في تصريحات له، أن العمل على إنهاء وجود الأونروا في القدس مستمر منذ أكثر من عام وبوتيرة متسارعة، في ظل غياب أي تحرك قانوني أو سياسي أو إعلامي فاعل لوقف هذه الانتهاكات.

وأشار إلى أن استهداف الأونروا لا يقتصر على القدس، مؤكدًا أن إسرائيل لا تريد للوكالة أي دور في قطاع غزة، خصوصًا في مرحلة إعادة الإعمار، لافتًا إلى أن ما يُعرف بـ”مجلس السلام” الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى ضمان غياب أي دور مباشر أو أساسي للأونروا في القطاع.

وأضاف مشعشع أن استهداف الوكالة يترافق أيضًا مع هدم مقراتها وتدمير منازل في مخيمات شمال الضفة الغربية، في مسار متوازٍ ومتكامل يهدف إلى تقويض عملها وإنهائها.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وختم بالقول إن هذه الإجراءات تندرج ضمن “مسلسل متكامل” يستهدف إنهاء الأونروا، والالتفاف على حق العودة، والتحضير لسياسات التوطين وطمس الوعي الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى