شؤون القدس: قرارات بن غفير تصعيد خطير يهدد الوجود المقدسي والمسجد الأقصى
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

حذر المختص في شؤون القدس، حسن خاطر، من تداعيات قرارات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في مدينة القدس، والتي وصفها بأنها تمثل “تصعيدًا ممنهجًا” لإحكام القبضة الأمنية على المقدسيين وتهويد المدينة.
وقال خاطر في تصريح خاص، إن بن غفير يسعى لتشكيل بنية أمنية منظمة من الشرطة وأجهزة الاحتلال لممارسة أقصى درجات القمع والإرهاب بحق سكان القدس، بهدف دفعهم للهجرة وترك المدينة.
وأوضح أن شرطة الاحتلال بدأت بتطبيق وسائل خطيرة لإذلال المقدسيين وزيادة معاناتهم، بما في ذلك توسيع دائرة الاعتقالات والملاحقات، وتكثيف العقوبات الجماعية.
واعتبر أن تعيين قائد جديد لشرطة الاحتلال في المدينة هو خطوة خطيرة تمهّد لتصعيد أكبر مع اقتراب شهر رمضان، مشيرًا إلى أن الأمر ليس أمنيًا أو قانونيًا، بل جزء من مشروع “هيمنة وسيطرة” يقوده بن غفير.
كما حذر من المخاطر المتصاعدة التي تتهدد المسجد الأقصى، في ظل محاولات بن غفير فرض أجواء خاصة للمستوطنين لتكثيف اقتحاماتهم وإقامة الطقوس التلمودية في باحاته، وهو ما يُشكّل انتهاكًا صارخًا لقدسية المسجد.
وأكد أن هذه السياسات تمنح المتطرفين غطاء رسميًا لتوسيع انتهاكاتهم، في ظل حكومة يمينية متطرفة لا تُخفي نواياها تجاه الأقصى والوجود الفلسطيني في القدس.





