غزة بين التهدئة والخروقات المستمرة: القسام تستعيد جثامين مقاتليها وطفل يُستشهد بانفجار مخلفات الاحتلال
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

تمكنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، من انتشال جثمان الضابط الإسرائيلي هدار جولدن من نفق أسفل مخيم يبنا على الحدود المصرية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وذلك خلال عملية تمت بمرافقة طواقم الصليب الأحمر الدولي.
كما أعلنت القسام انتشال جثامين ستة من مقاتليها من ذات النفق الذي استُخرجت منه جثة جولدن.
وتتواصل في قطاع غزة عمليات تبادل الجثامين ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تدخل يومها التاسع والعشرين، حيث سلّمت إسرائيل جثامين 15 شهيدًا فلسطينيًا، ليرتفع عدد الشهداء المستردّين إلى 300، فيما يُتوقع تسليم 15 جثمانًا إضافيًا اليوم. ووفق الاتفاق، تبقى أربع جثامين لاستكمال كامل العملية المتعلقة بالأحياء والأموات لدى حماس.
في المقابل، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته للتهدئة، حيث أطلقت قواته قذائف مدفعية شرق مدينة خان يونس وتحديدًا في منطقة الشيخ ناصر، ما أدى إلى إصابة مواطن في منطقة المواصي جنوب المدينة. كما استشهد الطفل حمزة الأسطل (12 عامًا) جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال في خان يونس.
كما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها في محيط ميناء غزة، فيما استهدفت الآليات العسكرية مناطق شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، بالإضافة إلى قصف مدفعي شرق بلدة المصدر وسط القطاع، ما أسفر عن استشهاد مواطن شرق مخيم البريج.
الحصيلة الميدانية
وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ72 ساعة الأخيرة عشرة شهداء، بينهم شهيد جديد وتسعة من جثامين الانتشال، إلى جانب ست إصابات.
ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بلغ إجمالي الشهداء 241، والإصابات 614، بينما بلغ عدد جثامين الانتشال 522.
وبذلك ترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 69,169 شهيدًا و170,685 إصابة.





