غزة تحت “الحصار المائي”: تراجع حصة الفرد من المياه بنسبة 88% بعد تدمير البنية التحتية

الخامسة للأنباء - غزة
يواجه سكان قطاع غزة كارثة عطش غير مسبوقة، حيث أكدت تقارير ميدانية انقطاع “شريان الحياة” نتيجة الاستهداف الممنهج لمصادر المياه. وتشير البيانات إلى هبوط حاد في حصة الفرد الواحد من المياه، لتصل إلى 10 لترات فقط يومياً، بعد أن كانت تبلغ 80 لتراً قبل اندلاع الحرب.
يأتي هذا العجز المائي الخطير بعد أن تعمد الاحتلال تدمير الجزء الأكبر من الآبار الارتوازية، ومحطات التحلية، وشبكات النقل الرئيسية، مما أدى إلى خروج معظم المرافق الحيوية عن الخدمة بشكل كامل.
مخاطر صحية: تراجع الحصة المائية يجبر النازحين على استخدام مياه غير صالحة للشرب، مما أدى لانتشار الأمراض الجلدية والأوبئة المعوية،أزمة النظافة: انعدام القدرة على توفير الحد الأدنى من متطلبات النظافة الشخصية والعامة في مخيمات النزوح المكتظة،الاستنزاف البدني: يضطر السكان لقطع مسافات طويلة والانتظار لساعات في طوابير شاقة للحصول على لترات قليلة من المياه الملوثة أحياناً.
ويحذر خبراء البيئة من أن استمرار تدمير المنظومة المائية سيتسبب في أضرار طويلة الأمد على الخزان الجوفي، مما يجعل الحياة في القطاع مستحيلة حتى بعد توقف العمليات العسكرية.
يستهلك الفرد في غزة حالياً ما يعادل 12% فقط مما كان يستهلكه سابقاً، وهو رقم يقل بكثير عن الحد الأدنى الذي توصي به منظمة الصحة العالمية للبقاء على قيد الحياة.





