فصائل العمل الوطني والإسلامي تنعى الشهيد الأسير ناصر أبو حميد
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

الخامسة للأنباء – غزة:
نعت فصائل العمل الوطني والإسلامي في فلسطين، الشهيد الأسير ناصر أبو حميد الذي أعلن عن استشهاده اليوم الثلاثاء، جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمدة من قبل سلطات الاحتلال وإدارة السجون الإسرائيلية.
وحملت الفصائل الفلسطينية والمؤسسات التي تعنى بقضايا الأسرى، وشخصيات وهيئات شعبية ووطنية، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاده، وتبعاتها.
ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح شهيدها القائد ناصر ابو حميد الذي استـ ـشهد فجر اليوم الثلاثاء جراء الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الاسرائيلي، واعتبرت ذلك جريمة جديدة تضاف لسجل الاحتلال الإجرامي.
وقال إياد نصر، عضو المجلس الثوري، الناطق باسم حركة فتح، أن الأسد المقنع ناصر أبو حميد الذي عاني ويلات قمع الاحتلال والمرض طيلة سنوات الاعتقال، ترجل اليوم فارساً شامخاً تجاهل فيه الاحتلال كل المناشدات الإنسانية لإطلاق سراحه وعلاجه من ذاك المرض القاتل، ليؤكد الاحتلال الاسرائيلي من جديد على استمرار سياسته الاجرامية التي لن تتوقف بدءاً من الأسـير الشهـيد الأول أحمد أبو الفحم وليس انتهاءً بالأسير القائد ناصر أبو حميد، الذي دفع حياته ثمناً بسبب الاهمال الطبي المتعمد من الاحتلال.
وأضاف نصر: إن حركة فتح وهي تنعى الشهـ ـيد القائد ناصر ابو حميد ، فإنها تطالب احرار العالم بالوقوف امام مسؤولياتهم تجاه جرائم الاحتلال بحق ابناء شعبنا الاسـ ـرى في السجون، وخاصة المرضى الذين يرفض الاحتلال الافراج عنهم وهم على وشك ان يلحقوا بالاسـ ـير: ناصر ابو حميد .
وطالب نصر بالإفراج العاجل عن الاسـ ـرى المرضى وكبار السن في سجون الاحتلال الاسرائيلي حتى لا تضاف جريمة جديدة بحق ابناء شعبنا الاسـ ـرى .
كما نعى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ينعى الشهيد القائد المناضل الأسير ناصر أبو حميد، الذيي ارتقى صباح اليوم الثلاثاء جراء سياسة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال الإسرائيل في ظل إصابته بمرض السرطان.
وقال التيار في بيانٍ تلقت الخامسة للأنباء نسخةً منه “بكل فخرٍ واعتزاز، وبأسمى آيات الافتخار، ينعى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الشهيد الأسطورة ناصر أبو حميد، الذي ارتقى بعد رحلةٍ استثنائيةٍ من النضال والمعاناة والمواجهة التي لم تتوقف، خاضها بعزمٍ ورجولةٍ في انتفاضة الحجارة، وجريحًا كاد أن يرتقي لولا تدخل عناية السماء، ثم مطاردًا، فأسيرًا، فمحررًا، ثم عاد الكرّة قائدًا في كتائب شهداء الأقصى، ثم مطلوبًا تعرّض لأكثر من محاولة اغتيال، ثم أسيرًا مؤبدًا، ثم شهيدًا بعد أن أهملت مصلحة سجون الاحتلال علاجه إلى أن ارتقت روحه الطاهرة إلى السماء”.
وتابع “لم يكن الشهيد ناصر أبو حميد إلا أيقونة نضالية، نُسجت ملامحها في بيتٍ ينبض بالوطنية والاستعداد الدائم للتضحية، فهو شقيق الشهداء، والأسرى المحكومين بالمؤبدات، وابن الأسرة التي هدم الاحتلال منزلها خمس مرات، ومنع أمه (خنساء فلسطين) من زيارته لسنوات، وتوفي والده وهو داخل السجن، وقضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن 30 عامًا، ليكتمل المشهد في لوحةٍ فلسطينيةٍ تظهر فيها كل معاني الألم والمعاناة التي سببها وجود الاحتلال الغاشم على أرضنا الطاهرة”.
وطالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بضرورة مواجهة جريمة الاحتلال بتصعيد حقيقي في سجون الاحتلال لوقف سياسة الإهمال الطبي الإجرامية.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح له إن الشهيد ناصر أبو حميد قاتل حتى الرمق الأخير، ومثّل الشعب الفلسطيني.
وأضاف قاسم أن “سياسة الإهمال الطبي تكشف مدى إرهاب مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى، وأنها جريمة كبيرة يرتكبها الاحتلال بحق الأسير والأسرى والشعب الفلسطيني”.
من جانبه نعى الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي الشهيد، مؤكداً أن ذكراه من عمل وتضحيات ستبقى خالدة في حياة الشعب الفلسطيني ونضاله وستبقى والدته الباسلة وعائلته رمزا لنضال الشعب الفلسطيني و تمسكه بحقه المقدس في الحرية و الكرامة الوطنية و الإنسانية.
ونعت وزارة الأسرى والمحررين بغزة الأسير الشهيد أبو حميد وقالت عن هذه الجريمة ستبقى شاهدًا على ظلمٍ وقهرٍ لم تعهده البشرية من قبل، ومؤديًا رسالته السامية في حق شعبنا بالحرية والتحرير
وأكدت على أن الاحتلال مازال يتعمد ارتكاب الجريمة، ويمتهن القيم الإنسانية، ويتجاوز بكل وحشية الأعراف البشرية والقوانين الدولية من خلال استمرار ممارسة السياسة المُميتة المتمثلة بالإهمال الطبي المتعمد والقتل الممنهج على الأسرى المرضى.
من جانبها نعت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس الشهيد أبو حميد.
وقالت مؤسسة مهجة القدس، نحمَّل العدو الصهيوني المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد.
وطالبت المؤسسة في بيان لها، هيئة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية التدخل الفوري والجاد للوقوف على حالة الأسرى المرضى والتحقيق في طبيعة الرعاية الطبية المقدمة لهم وظروف اعتقالهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ودعت المؤسسات الدولية وخاصة الصليب الأحمر لتنظيم فحص دوري طبي للأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات؛ لتوفير العناية والرعاية الصحية والإنسانية لهم وتقديم العلاج اللازم للمرضى منهم طبقًا لاتفاقيات جنيف.
وأكدت على ضرورة ملاحقة المسئولين الصهاينة عن جرائم الإهمال الطبي المتعمد أينما وجدوا، وتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية لمعاقبتهم.
وقالت لجان المقاومة الشعبية في فلسطين إن “استشهاد الأسير أبو حميد بسبب الإهمال الطبي جريمة بشعة تعكس وجه العدو الصهيوني الوحشي وسلوكه الإجرامي تجاه الأسرى الأبطال، وهو ما يتطلب التحرك سريعًا لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة قادته المجرمين”.
وأضافت أن جريمة استشهاد الأسير أبو حميد يجب أن تُشكّل دافعًا للجميع من أجل تصعيد المقاومة وإشعال الأرض ثورة وبراكين غضب تحت أقدام المحتلين المجرمين نصرة للأسرى في سجون العدو المجرم.
ودعت إلى هبة شعبية وثورية من أجل إسناد ودعم الأسرى والتصدي لسياسات الإعدام البطيء التي يمارسها العدو ومصلحة سجونه النازية بحق عشرات الأسرى المرضى.
وكذلك عن الرئاسة الفلسطينية، ورئاسة الوزراء، ممثلة بالرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتيه، الأسير الشهيد أبو حميد، محمّلةً الاحتلال مسؤولية استشهاد أبو حميد، وداعيةً الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والحقوقية إلى الإسراع بالتدخل من أجل الإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن والأسيرات والأطفال من سجون الاحتلال.




