فصائل فلسطينية تبارك عملية “حلميش” وتندد بالتصعيد الإسرائيلي في الضفة والقدس

الخامسة للأنباء - غزة
باركت فصائل فلسطينية عملية إطلاق النار قرب مستوطنة “حلميش” شمال غرب رام الله، معتبرةً أنها تأتي في سياق الرد على الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى وتصاعد الاعتداءات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.
وقالت حركة حماس إن العملية تمثل، وفق بيان لها، ردًا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واقتحاماته وأعماله داخل الأنفاق تحت المسجد الأقصى، معتبرةً أن العملية تأتي ردًا على الاقتحامات المتواصلة للمسجد من قبل المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين.
وأضافت الحركة أن العملية تشكل، بحسب وصفها، ردًا على اعتداءات المستوطنين المتصاعدة ضد الفلسطينيين في قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة، مؤكدةً أن القدس والمسجد الأقصى يمثلان قضية مركزية بالنسبة للفلسطينيين.
من جانبها، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد سامي حسن حسين زوايدة، الذي قالت إنه ارتقى برصاص قوات الاحتلال قرب جنين، معتبرةً أن مقتله يعكس حجم ما وصفته بالجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
وقالت الجبهة إن ما جرى يأتي في سياق الرد على الاعتداءات الإسرائيلية والسياسات التي تهدف، وفق تقديرها، إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، مضيفةً أن تصعيد الاحتلال في الضفة لن ينجح في «تغييب المقاومة أو كسر إرادة الشعب الفلسطيني»، وفق بيانها.
وفي السياق ذاته، باركت حركة الأحرار الفلسطينية العملية قرب مستوطنة «حلميش» غرب رام الله، وقالت إنها تعكس، بحسب بيانها، قدرة الفصائل الفلسطينية على تنفيذ عمليات في أوقات وأماكن مختلفة.
واعتبرت الحركة أن العملية تأتي في سياق الرد على الاعتداءات الإسرائيلية وتدنيس باحات المسجد الأقصى، داعيةً الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس والداخل إلى مواصلة ما وصفته بـ«العمليات» ضد إسرائيل.
بدورها، باركت حركة المجاهدين الفلسطينية عملية إطلاق النار قرب «حلميش»، وقالت إنها أسفرت عن مقتل مستوطن إسرائيلي، معتبرةً العملية ردًا على تصريحات نتنياهو واقتحاماته للمسجد الأقصى.
وأضافت الحركة أن العملية تعكس، وفق تقديرها، استمرار حالة الغضب في الضفة الغربية، وربطتها بالتصعيد الإسرائيلي في غزة والضفة والقدس، كما دعت إلى تصعيد المواجهة مع إسرائيل والمستوطنين.
وتأتي مواقف الفصائل الفلسطينية في أعقاب عملية إطلاق النار قرب مستوطنة «حلميش» شمال غرب رام الله، بالتزامن مع تصاعد التوتر في الضفة الغربية والقدس، ولا سيما في ظل الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى والاعتداءات التي تنسبها الفصائل إلى المستوطنين وقوات الاحتلال.





