الرئيسية

قبل نزع السلاح.. حماس تشترط التزاماً إسرائيلياً كاملاً ببنود المرحلة الأولى

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

بلورت حركة «حماس» ردّها على الطروحات المتعلقة ببدء تنفيذ خطة «نزع السلاح» في قطاع غزة، مؤكدة تمسكها بضرورة استكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى أي ترتيبات جديدة.

وبحسب مصدرين من الحركة، يرتكز الرد على اشتراط وضع جدول زمني واضح يُلزم إسرائيل بتنفيذ التزاماتها، لا سيما ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية والشاحنات إلى القطاع، قبل الشروع في مناقشة ملف «نزع السلاح» الذي يُعد من أبرز بنود المرحلة الثانية.

وفي السياق، تواصل «حماس» والفصائل الفلسطينية مشاوراتها في القاهرة لصياغة رد شبه نهائي، تمهيداً لتقديمه إلى المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف، وسط حراك دبلوماسي يشمل لقاءات مع الوسطاء واتصالات مكثفة مع مختلف الفصائل.

وشهدت القاهرة، الأحد، اجتماعاً بين قيادة «حماس» والوسطاء، أعقبه تواصل مع ممثلي الفصائل، بالتزامن مع ترقب عودة ملادينوف من إسرائيل، حيث بحث مع مسؤولين إسرائيليين موقفهم من مطالب الفلسطينيين المرتبطة بالمرحلة الأولى.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ومن المتوقع عقد لقاء موسع يضم مختلف الفصائل، وقد يشمل اجتماعاً مع ملادينوف، للاطلاع على الموقف الإسرائيلي وبحث الرد الفلسطيني بشكل أشمل.

وفي تطور ميداني، أسفر الضغط المتواصل بشأن إدخال المساعدات عن فتح بوابة زيكيم شمال القطاع، ما سمح بدخول عشرات الشاحنات للمرة الأولى منذ أكثر من 45 يوماً، فيما ترجح مصادر فصائلية فتح معبر كيسوفيم لإدخال مزيد من الشاحنات.

وأكد مصدر قيادي في «حماس» أن الحركة تشدد على استكمال المرحلة الأولى وفق خطة واضحة، تشمل إدخال ما لا يقل عن 600 شاحنة يومياً، وتوسيع المساعدات، وإدخال مواد الإعمار، خاصة للمستشفيات والمدارس، إلى جانب وقف الخروقات والسماح للجنة إدارة غزة بمباشرة مهامها.

وأشار إلى أن الحركة أبلغت الوسطاء والفصائل استعدادها للانخراط في مناقشة المرحلة الثانية بكافة تفاصيلها، فور الالتزام الكامل بتنفيذ المرحلة الأولى.

من جهته، أوضح مصدر آخر من داخل غزة أن ما يجري حالياً لا يرقى إلى مفاوضات فعلية، بل يندرج في إطار جسّ النبض ومحاولة بناء أرضية مشتركة، مشيراً إلى وجود توافق على مبدأ التنفيذ التدريجي «خطوة مقابل خطوة».

وانتقدت «حماس» طرح ربط إعادة الإعمار بملف «نزع السلاح»، معتبرة أنه يخلط بين القضايا الإنسانية والسياسية، ويغفل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية.

في المقابل، كشفت مصادر فصائلية عن تباين في المواقف، خصوصاً لدى بعض فصائل منظمة التحرير، التي تدعو إلى استكمال المرحلة الأولى بضمانات دولية، ثم الانتقال سريعاً إلى المرحلة الثانية لتجنب عودة التصعيد في القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى