قوات “درع الوطن” تستعيد السيطرة على حضرموت والمهرة وتبدأ انتشارها بساحل حضرموت
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أعلنت قوات “درع الوطن” التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، اليوم الأحد، استعادة السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن، عقب انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي منهما.
وأكد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، اكتمال تأمين مديريات وادي حضرموت والصحراء، وانتشار القوات في المواقع الحيوية، بما في ذلك مطار سيئون الدولي والمرافق السيادية والخدمية.
وأوضح الخنبشي أن القوات بدأت بالتحرك نحو ساحل حضرموت لبسط الأمن، وتأمين المنشآت الحيوية، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، في إطار جهود الحكومة لإعادة الاستقرار إلى المناطق الشرقية.
وأشارت مصادر يمنية أن القوات الحكومية تسيطر على مطار الريان الدولي بمدينة المكلا مركز محافظة حضرموت.
من جانبه، أعلن “مجلس حضرموت الوطني” حسم الوضع في مدينة سيئون، وذلك بعد اشتباكات شهدها محيط مطار سيئون الدولي بين قوات “درع الوطن” وقوات المجلس الانتقالي.
وكانت قوات “درع الوطن” قد دعت عناصر “المجلس الانتقالي” إلى الخروج من مدينة سيئون، وحمّلت المخالفين منهم المسؤولية الكاملة عن أي تبعات قد تترتب على عدم الالتزام.
وتنقسم حضرموت إداريا إلى قسمين؛ أحدهما يضم المديريات الساحلية، وأكبر المدن فيه المكلا، والآخر يشمل مديريات الوادي والصحراء، وأكبر مدنه سيئون.
من جانبه، أكد المدير العام لمكتب الشباب في محافظة المهرة محمد عمر سويلم، أن قوات “درع الوطن” بسطت سيطرتها على مديريات المحافظة الـ9 كافة، بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي منها.
وأضاف سويلم، في تصريحات صحفية: “جرت عملية الاستلام والتسليم بين قوات درع الوطن وقوات الانتقالي بطرق سليمة خلال اجتماع ضم قيادات من الطرفين بمديرية قشن”.
وكانت قناة سبأ الفضائية الحكومية، قد نقلت عن مصدر بالسلطة المحلية أن قوات المجلس الانتقالي انسحبت من القصر الجمهوري ومطار الغيضة في محافظة المهرة.
وتأتي استعادة السيطرة على حضرموت والمهرة بعد أسابيع من إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي بسط سيطرته الكاملة على المحافظتين اللتين تشكلان نحو نصف مساحة البلاد، ورفضه دعوات محلية وإقليمية لسحب قواته.
في غضون ذلك، رحب المجلس الانتقالي الجنوبي بدعوة السعودية إلى رعاية حوار بشأن الجنوب اليمني.
وقال المجلس، في بيان، إن الدعوة “تمثل ترجمة لنهجه القائم على الحوار وسيلةً وحيدةً لمعالجة القضايا السياسية، وفي طليعتها قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته”.
وشدد المجلس أن “أي حوار جاد يجب أن ينطلق من الاعتراف بإرادة شعب الجنوب، ضمن إطار زمني محدد، وبضمانات دولية كاملة”.
وأضاف أن “الاستفتاء الشعبي الحر هو الفيصل لأي مقترحات أو حلول سياسية مستقبلية”.
ومساء أمس الجمعة، أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، بدء فترة انتقالية مدتها عامان، تمهد لإجراء استفتاء على استقلال الجنوب.
ودعا الزبيدي المجتمع الدولي إلى رعاية ما وصفه بـ”حوار سياسي شامل” يُتوج باستفتاء “يضمن حق تقرير المصير عبر آليات سلمية وشفافة”.





