كارثة إنسانية في إيران.. 40% من الضحايا يصعب التعرف عليهم
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أعلن رئيس مصلحة الطب الشرعي في إيران، اليوم الخميس، أن عدد ضحايا الحرب الدائرة منذ 28 فبراير تجاوز ثلاثة آلاف قتيل، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتكثيف الضربات الجوية.
وأكد، أن نحو 40% من الجثث تحتاج إلى تدخل فرق الطب الشرعي لتحديد هويات أصحابها قبل تسليمهم إلى ذويهم، ما يعكس حجم الدمار وصعوبة التعرف على الضحايا.
وتصدرت إيران قائمة الخسائر البشرية نتيجة الهجمات الجوية المكثفة التي استهدفت منشآت عسكرية وبنى تحتية، إضافة إلى مناطق مدنية، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد القتلى.
وأفادت تقارير صادرة عن بلومبرج ونيويورك تايمز بأن الضربات تسببت في أضرار واسعة شملت منشآت عسكرية ومرافق مدنية، وأسهمت في تفاقم الأزمة الإنسانية.
وشملت الأضرار مدارس ومراكز إغاثة ومركبات إسعاف، فضلًا عن سقوط ضحايا بين الطواقم الطبية، في مؤشر على اتساع نطاق التأثيرات الإنسانية للحرب.
في المقابل، أشارت التقارير إلى تعرض البنية الصاروخية الإيرانية لضربات كبيرة، في وقت كثّفت فيه طهران استخدام الطائرات المسيّرة، حيث أطلقت أكثر من ألف طائرة خلال الأيام الأولى من التصعيد.





