كيف تم تفجير الأجهزة اللاسلكية لعناصر حزب الله في لبنان؟
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

كشف العميد حسن جوني، نائب رئيس أركان عمليات الجيش اللبناني السابق، عن فرضيتين حول كيفية تفجير أجهزة الاتصال اللاسلكية التي كانت بحوزة عناصر حزب الله، اليوم الثلاثاء، مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الإصابات.
وقال جوني، في تصريحات صحفية، “إن ما حدث هو اختراق أمني غير مسبوق وكبير جدا وخطير بدلالاته، أولا بتأثيره على الجهاز البشري لحزب الله، وثانيا بمستوى التقنية التي من خلالها تم الوصول إلى هذا التأثير وإلى هذا التفجير”.
وأضاف: “لا نعرف الأسلوب الذي تم اعتماده، نحن نعلم أن حزب الله بعد أن تم تجنب الخليوي، في أدائه وتواصله بين عناصره وقياداته، عاد ولجأ إلى هذه الأسلوب وهذه الطريقة من خلال استخدام البيجر”، متسائلا: “هل تم شراء صفقة جديدة من البيجر، وجاءت مفخخة، أو مُتلاعَب بها أم أنه تم اختراق هذه الأجهزة بطريقه تقنية متقدمة جدا، أدت إلى التأثير على البطاريات الليثيوم التي تحتويها وأدى إلى تفجيرها جميعا في نفس الوقت، لكي لا يتم تفجير بعض الأجهزة والانتباه إلى الأمر وانكشافه وبالتالي تجنيب الآخرين”.
وأشار إلى أنه: “حتى الآن، المعطيات كلها غير واضحة، هناك إصابات كثيرة، والحدث غير مسبوق وله تأثيره النفسي والمعنوي”.
وقال: “لا نملك معطيات تقنية، ولكن ما يمكن أن نستنتجه أن عودة حزب الله إلى هذا النوع من الأجهزة هي عودة جديدة، ولم يكن قبل ذلك معتمدا لأن أجهزه الاتصال العسكرية والخلوي وغيره كانت هي التي تُعتمد وتُتبع، ولكن يبدو أنه عاد إلى استخدام هذه الأجهزة على غير العادة، إذ إن من غير المعتاد استخدام أجهزة البيجر في أوساط حزبية أو في مجالات تعبئة أو قتال أو غيره، ولكن يتم استخدامها في المستشفيات عادة لاستدعاء الأطباء”.
وتابع: “نحن تفاجأنا أساسا بأن حزب الله يعتمد على البيجر الآن، لم نكن نعلم أنه عاد إلى هذه التقنية، وبالتالي فإن هذه الأجهزة قد تكون مستوردة حديثا، وقد تكون موجودة أصلا وتم التلاعب بها من خلال اختراق أمني متطور ودقيق جدا”.





