لقاء مرتقب يناقش مصير التهدئة في قطاع غزة
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم السبت، إن ملف اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيتصدر أولويات لقائه المرتقب مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا ينوي حاليًا الاعتراف بإقليم «أرض الصومال» الانفصالي، رغم إعلان إسرائيل الاعتراف به كدولة مستقلة.
ومن المقرر أن يصل نتنياهو إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين المقبل، حيث سيلتقي ترامب في مدينة ميامي لبحث عدد من القضايا المرتبطة باتفاق غزة، أبرزها توقيت بدء المرحلة الثانية من الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وطبيعة تشكيل القوة الدولية، إضافة إلى ملف نزع سلاح حركة حماس، وفق ما أفاد به موقع «أكسيوس».
وكان ترامب قد أعلن في منتصف أكتوبر الماضي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلا أن المفاوضات المتعلقة بالمرحلة التالية من الاتفاق، وترتيبات ما يُعرف بـ«اليوم التالي» في القطاع، لا تزال تشهد حالة من الجمود.
وفي حديثه لصحيفة «نيويورك بوست»، أشار ترامب إلى أن مسألة الاعتراف بإقليم أرض الصومال تحتاج إلى «دراسة معمقة»، تشمل التشاور مع إسرائيل بشأن هذا القرار، متسائلًا: «هل يعرف أحد ما هو إقليم أرض الصومال؟».
وأبدى ترامب فتورًا تجاه عرض الإقليم الانفصالي تخصيص أراضٍ لإقامة قاعدة بحرية أميركية قرب مدخل البحر الأحمر، لكنه أكد أن الأمر لا يزال قيد البحث، قائلاً: «كل شيء قيد الدراسة… سندرس هذا العرض… أنا أدرس الكثير من الأمور، ودائمًا ما أتخذ قرارات أراها صحيحة».
ويأتي ذلك في أعقاب زيارة الجنرال داجفين أندرسون، قائد القيادة الأميركية في إفريقيا (أفريكوم)، إلى إقليم أرض الصومال الشهر الماضي، وهي زيارة عززت آمال الإقليم الانفصالي بإمكانية التوصل إلى تفاهمات أو اتفاق مع الولايات المتحدة، بحسب صحيفة «نيويورك بوست».



