محليات

لهيب النار في الشرق الأوسط يضع غزة تحت ضغط القصف المتواصل والحلول المجمدة

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

جُمدت جميع التحركات والخطط التي كان من المقرر تطبيقها في قطاع غزة المثقل والمدمر بشكل كامل ، بقرار من أزيز الطائرات والقذائف التي أبت الا ان تفتح قواتها الصهيوي أمريكية حرباً واسعة لتطال كافة دول الشرق الاوسط، وليبقى القطاع مكاناً لتدفيع الغزيين فاتورة الإنتقام الغير منتهية واستهداف عدد منهم ليبغ عدد الشهداء الذين ارتقوا منذ بداية العدوان “الإسرائيلي” الامريكي على إمن الـ28 فبراير 2026، 18 شهيداً وفقا لتقارير وزارة الصحة بغزة .

مصادر مطلعة لعدد من وكالات الانباء الدولية اقرت بأن المحادثات الرامية إلى المضي قدما في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة معلقة منذ الأسبوع الماضي، وتهدد بتعطيل تنفيذ مبادرة ترمب للسلام في الشرق الأوسط، بعد أقل من شهر من حصوله على تعهدات بمليارات الدولارات لغزة.

تبرير التوقف:

ونفى مسؤول في البيت الأبيض أي توقف للمحادثات، بالقول “المناقشات حول نزع السلاح مستمرة وإيجابية. ويتفق جميع الوسطاء على أن هذه خطوة حاسمة لتمكين إعادة إعمار غزة”، وفقا لرويتر.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وبررت المصادر الأمريكية أن التوقف بأنه تأخير قصير وطفيف بسبب اضطرابات الرحلات الجوية.

التي تمنع الوسطاء والممثلين من السفر في المنطقة، وكانت المحادثات تعقد بشكل متكرر في القاهرة.

وبين مسؤول فلسطيني مقرب من جهود الوساطة إنه كان من المتوقع أن تعقد حماس محادثات مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك في اليوم الذي اندلعت فيه الحرب، لكن الاجتماع ألغي ولم يتم تحديد موعد جديد.

مسؤول في حماس بين أن المحادثات حول خطة ترمب لغزة تم تجميدها في الوقت الحالي، لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل، في حين لم تصدر الحكومة الإسرائيلية أي تعليق فوري.

وبدأت خطة ترمب لغزة بوقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وبدا أن المبادرة اكتسبت زخما في الشهر الذي سبق الحرب، بما في ذلك إعادة فتح معبر غزة الحدودي مع مصر وتعهدات جديدة بإعادة الإعمار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى