ما هو أفضل وقت لتناول الرنجة في عيد الفطر..؟
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

مع اقتراب حلول عيد الفطر، يحرص الصائمون على تناول الفسيخ والرنجة كأحد أبرز طقوس الاحتفال بالعيد، إلا أن خبراء التغذية يحذرون من أن توقيت تناولها قد يكون العامل الحاسم بين وجبة آمنة وأخرى مرهقة للجسم، خاصةً الرنجة
فالرنجة، رغم قيمتها الغذائية، تحتوي على نسب مرتفعة من الأملاح، ما يجعل طريقة وتوقيت تناولها أمرًا بالغ الأهمية، خاصة لمن يعانون من مشكلات في الجهاز الهضمي أو ارتفاع ضغط الدم.
تحذير من البداية الخاطئة
يوضح مختصون أن تناول الرنجة في صباح أول أيام العيد وعلى معدة فارغة يُعد من أكثر الأخطاء شيوعًا، إذ قد يؤدي ذلك إلى:
تهيج بطانة المعدة
زيادة الشعور بالحموضة
الإحساس بالغثيان وعدم الراحة
ويرجع ذلك إلى التأثير المباشر للأملاح المركزة على المعدة دون وجود أطعمة تمهد لعملية الهضم.
التوقيت الأفضل لتناول الرنجة في العيد
في المقابل، يشير الخبراء إلى أن التوقيت المثالي لتناول الرنجة يكون بعد:
وجبة إفطار خفيفة
أو بعد مرور ساعتين إلى ثلاث ساعات من بداية اليوم
هذا التوقيت يمنح الجسم فرصة أفضل للتعامل مع نسبة الصوديوم، ويقلل من احتمالات حدوث اضطرابات هضمية.
العشاء ليس الخيار الأمثل
ورغم إقبال البعض على تناول الرنجة في المساء، إلا أن هذه العادة قد ترتبط ببعض المشكلات، منها:
احتباس السوائل
الشعور بالعطش الشديد
اضطرابات في النوم
خاصة أن الجسم يكون أقل نشاطًا في التعامل مع الأملاح خلال الليل.
الكمية لا تقل أهمية عن التوقيت
ويؤكد الخبراء أن الاعتدال عنصر أساسي، حيث يُنصح بتجنب الإفراط في تناول الرنجة، وعدم تكرارها أكثر من مرة خلال اليوم، مع ضرورة الحذر لمرضى الضغط وأمراض الكلى.
نصائح لتقليل التأثيرات السلبية
لتناول آمن خلال عيد الفطر، يُفضل:
تناول الرنجة مع خضروات طازجة مثل الخس والبصل
شرب كميات كافية من الماء
تقليل إضافة الملح أو المخللات
استخدام الليمون لتحسين الطعم دون زيادة الصوديوم





