“مجلس السلام” برئاسة دونالد ترمب ينفي أزمة التمويل
رويترز تكشف فجوة بمليارات الدولارات في خطة إعمار غزة
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

نفى “مجلس السلام” الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجود أي عراقيل تتعلق بتمويل خطته الخاصة بقطاع غزة، مؤكداً أن جميع الطلبات المالية تمت تلبيتها “بشكل فوري وكامل” حتى الآن.
وجاء هذا النفي بعد ساعات من تقرير نشرته وكالة رويترز نقل عن مصادر مطلعة، أن المجلس لم يتلقَّ سوى جزء ضئيل من أصل 17 مليار دولار تعهدت بها دول عدة، ما يهدد بتعطيل خطة إعادة إعمار القطاع المدمر.
تمويل محدود رغم تعهدات ضخمة
وبحسب المصادر، فإن التمويل الفعلي لم يتجاوز حتى الآن مليار دولار، فيما لم تساهم فعلياً سوى ثلاث دول هي الولايات المتحدة والإمارات والمغرب، رغم تعهد نحو عشر دول بالدعم المالي.
وأشارت المصادر إلى أن التوترات الإقليمية، خاصة التصعيد مع إيران، أثرت بشكل مباشر على تدفق التمويل وزادت من تعقيد المشهد.
تعثر اللجنة الإدارية لغزة
في السياق، أفادت تقارير بأن اللجنة الوطنية لإدارة غزة، المدعومة دولياً، لم تتمكن حتى اللحظة من دخول القطاع بسبب مشكلات تتعلق بالتمويل والأوضاع الأمنية، ما يعيق بدء تنفيذ الخطة على الأرض.
كما نقلت رويترز عن مسؤول فلسطيني أن المجلس أبلغ الفصائل بأن “لا توجد أموال متاحة حالياً”، وهو ما يتناقض مع التصريحات الرسمية الصادرة عن المجلس.
خطة إعادة إعمار بمليارات الدولارات
وتقوم خطة “مجلس السلام” على إعادة إعمار قطاع غزة على نطاق واسع، بعد نزع سلاح حركة حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية، تمهيداً لتسليم إدارة القطاع إلى لجنة فلسطينية من التكنوقراط.
وتُقدّر جهات دولية تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار، في ظل دمار هائل طال غالبية البنية التحتية والمباني خلال الحرب المستمرة منذ أكثر عامين.





