مستشار نتنياهو يلوّح بعملية مشتركة مع “مجلس السلام” ضد حماس إذا فشل الاتفاق

الخامسة للأنباء - غزة
لوّح رجل الأعمال والمستشار المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مايكل آيزنبرغ، بإمكانية تنفيذ تحرك مشترك بين إسرائيل و”مجلس السلام” ضد حركة حماس، في حال عدم التزام الحركة ببنود الاتفاق المتعلقة بنزع السلاح.
وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، قال آيزنبرغ إن أي تحرك محتمل سيتم بدعم كامل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية وضعت أمام حماس “خيارين: طريقاً سهلاً وآخر صعباً”.
ويُعرف آيزنبرغ بدوره خلف الكواليس داخل الدائرة المقربة من نتنياهو، ونادراً ما يظهر في وسائل الإعلام، ما جعل تصريحاته الأخيرة محط اهتمام واسع داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية، خاصة مع الحديث عن تنامي نفوذه عقب تراجع دور الوزير رون ديرمر.
وأكد آيزنبرغ أن “كل الخيارات لا تزال مطروحة”، طالما لم تقدم حماس على تسليم سلاحها، مضيفاً أن الحركة “لن تتمكن من الاستمرار في حكم قطاع غزة أو المشاركة في أي حكومة مستقبلية إذا احتفظت بسلاحها”.
وقال إن الوسطاء يفضلون “الحل السلمي”، عبر تسليم السلاح طوعاً، لكنه شدد على أن “الخيار العسكري يبقى قائماً إذا لم تلتزم حماس بالاتفاق”.
كما أشاد بالمقترح الأمريكي المعروف بـ”خطة النقاط العشرين”، معتبراً أنه يضع أساساً لتحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح، مضيفاً أن حماس تعهدت سابقاً أمام الوسطاء، بينهم مصر وقطر وتركيا، بالتخلي عن السلاح لكنها “لم تنفذ التزاماتها”، بحسب تعبيره.
وكشف آيزنبرغ عن بند في الاتفاق يمنح “مجلس السلام” صلاحية التدخل داخل غزة والسيطرة على مناطق ونزع سلاح حماس بالقوة إذا اقتضى الأمر، مؤكداً وجود “تنسيق كامل” بين واشنطن وتل أبيب بشأن مستقبل القطاع.
واتهم حماس بمحاولة إعادة بناء قدراتها العسكرية وترميم الأنفاق والبنية التحتية الخاصة بإنتاج الصواريخ، مشيراً إلى أن هناك تقديرات تتحدث عن امتلاك الحركة عشرات آلاف قطع السلاح.
كما تحدث عن ضرورة تنفيذ ما وصفه بـ”عملية اجتثاث للفكر المتطرف”، تشمل المؤسسات التعليمية والمناهج والمدارس، معتبراً أن هذه العملية “قد تستغرق سنوات”.
وختم بالقول إن إسرائيل و”مجلس السلام” يستعدان لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة إذا تعثرت المسارات السياسية، مضيفاً: “نأمل في حدوث تغيير، لكننا نستعد لكل الاحتمالات”.





