مصدر أمني إسرائيلي: نأمل التوصل إلى صفقة تبادل خلال هذا الأسبوع والجيش مستعد للمرونة لإنجازها
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

كشف مصدر أمني رفيع لهيئة البث الإسرائيلية أن هناك “أملاً حقيقياً” بالتوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس خلال هذا الأسبوع، في ظل ما وصفه بـ”الرغبة المتبادلة” لدى الطرفين لإتمام الاتفاق.
وأوضح المصدر أن الجيش الإسرائيلي أوصى القيادة السياسية بالسعي لإبرام الصفقة، مؤكداً استعداد المؤسسة العسكرية “لإبداء مرونة في انتشارها الميداني” بما يسهم في إنجاح الاتفاق.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العاصمة القطرية الدوحة مفاوضات حساسة بين الوسطاء وممثلي الجانبين، وسط إشارات إلى حدوث تغيير نوعي في طبيعة المحادثات.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن مصدر سياسي إسرائيلي مطلع أن “المفاوضات الحالية تختلف جذريًا عن جميع الجولات السابقة”، مشيرًا إلى أنها لا تقتصر هذه المرة على تبادل الأسرى، بل تتناول بصورة مباشرة “إمكانية إنهاء الحرب في قطاع غزة”.
وأوضح المصدر أن “الصفقات السابقة كانت تركز على إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين، لكن الاتفاق المطروح حاليًا يذهب أبعد من ذلك، ويطرح تصورًا متكاملاً يشمل وقفاً للحرب، وهو ما يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا وتشابكًا”.
وبحسب التسريبات، يتضمن المقترح اتفاقًا مرحليًا يبدأ بوقف إطلاق نار مؤقت لمدة 60 يومًا، يتم خلالها إطلاق سراح 10 محتجزين إسرائيليين أحياء، تليها مفاوضات موسّعة حول سبل إنهاء الحرب بشكل دائم.
وأكد المصدر أن “الاتفاق المقترح يحتوي على بنود شديدة الحساسية، تعكس حجم التحديات السياسية والأمنية التي تنطوي عليها هذه المرحلة”، لكنه أشار إلى أن الوفد الإسرائيلي المشارك في المفاوضات يمتلك “هامش مناورة واسع ومرونة كافية” تسمح بالتوصل إلى اتفاق دون المساس بالمصالح الأمنية الإسرائيلية، حسب تعبيره.