مصر تتهم إسرائيل بالتلاعب بخطة ترامب وتؤكد تقدّم ترتيبات إشراك السلطة في إدارة معبر رفح
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

اتهمت مصر إسرائيل بـ“التلاعب” بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدة في الوقت ذاته حدوث تقدم ملحوظ في الترتيبات المتعلقة بإشراك السلطة الفلسطينية في إدارة معبر رفح الحدودي.
وقال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، ضياء رشوان، في تصريحات لـ“سكاي نيوز عربية”، إن هناك تقدمًا نسبيًا في ملف فتح معبر رفح وإشراك السلطة الفلسطينية في إدارته، مستندًا إلى اللقاءات الأخيرة التي عُقدت بين مسؤولين في السلطة الفلسطينية وحسن رشاد، رئيس المخابرات المصرية.
وأوضح رشوان أن هذه اللقاءات تعكس وجود ترتيبات فعلية لإشراك السلطة الفلسطينية في إدارة المعبر، في إطار المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة باتت “أمرًا واقعيًا” رغم المعارضة الإسرائيلية المستمرة.
وأضاف أن عدم تأسيس الحكومة التكنوقراطية التي يُفترض أن تتولى تسيير شؤون قطاع غزة يفرض واقعًا عمليًا، يتمثل في ضرورة فتح المعبر قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة. وأشار إلى أن الخيارات المطروحة تتمثل إما بتأجيل فتح المعبر إلى حين تشكيل الحكومة التكنوقراطية، أو فتحه ضمن المرحلة الأولى، مع تولي السلطة الفلسطينية إدارته، إلى جانب وجود إسرائيلي في مناطق أمنية للمراقبة عن بُعد.
وانتقد رشوان الموقف الإسرائيلي، معتبرًا أن تل أبيب تختزل ما تبقى من خطة ترامب في مسألة نزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية، في تجاهل لبقية البنود السياسية والإدارية المتعلقة بمستقبل قطاع غزة.
وأكد أن السلطة الفلسطينية تدرك أهمية هذه المرحلة، وأن توليها إدارة معبر رفح يُعد مكسبًا سياسيًا لها في مواجهة الرفض الإسرائيلي المتكرر لإشراكها في إدارة شؤون غزة.
وفي سياق متصل، قال رشوان إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يسعى إلى تأجيل تشكيل الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية، إدراكًا منه أن هذه الخطوة قد تمهد لإنشاء هيئة فلسطينية منتخبة لإدارة القطاع، مع احتمال تمثيل السلطة الفلسطينية داخلها.
وختم رشوان بالتأكيد على أن السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية لا تتعامل بعجلة مع المراحل المقبلة، في حين يسعى نتنياهو، بحسب وصفه، إلى إفشال الاتفاق وتأخير تنفيذ استحقاقاته.





