مطالبات بإخلاء 45 ألف مستوطن من شمال فلسطين
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

طالب رؤساء البلديات الإسرائيلية القريبة من الحدود مع لبنان، حكومة الاحتلال بإخلاء آلاف المستوطنين من مناطقهم بشكل فوري، بسبب عدم توفر حماية لهم في تلك المناطق.
وقال رؤساء البلديات إنه يجب إخلاء حوالي 20 ألف شخص، وأن هذا العدد يرتفع إلى 45 ألفا إذا شمل الإخلاء مستوطنة “كريات شمونة”.
وجاءت هذه المطالب في أعقاب إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الإثنين، بدء عملية برية في جنوب لبنان.
ونقل موقع “واللا” الإسرائيلي عن رئيس المجلس المحلي لمستوطنة “شلومي”، غابي نعمان، مطالبته بإخلاء السكان الذين ليس لديهم حماية، والمسنين، وتعويض السكان عن الأضرار.
ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى الخروج من مكاتبها والتحرك العاجل، منبها أنهم لا يمكنهم الخروج من بيوتهم، وهناك 3000 شخص بدون حماية (ملاجئ ومناطق آمنة).
وخاطب نعمان الحكومة ومطالبها بالتحدث معهم وتلبية احتياجاتهم، متهما الحكومة بالتهرب من مطالبهم في المستوطنات التي ليس بإمكان سكانها الوصول إلى ملجأ، لأنه لا يوجد إنذار مسبق، وإنما تسقط الصواريخ فورا.
والخميس الماضي، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا أكدت فيه على أن البلديات فشلت في فحص الملاجئ في عشرات المستوطنات الحدودية مع لبنان، كما انتقدت الحكومة لأنها لم تقدم وثائق لتقييم الوضع في هذه المناطق ولم تتطرق إلى العواقب الاقتصادية والنفسية على السكان.
وألزمت المحكمة البلديات بإيجاد حلول اقتصادية ودفع “هِبات عودة” لمن لم يغادر منزله في المناطق التي تقع على مسافة 3.5 – 5 كيلومترات عن الحدود، وأمرت الحكومة بأن تبحث الموضوع بشكل معمق.
من جانبه، قال رئيس مجلس محلي حَتسور، ميخائيل كَسبا، إنه “تم التخلي عن السكان هنا، وهم يتعرضون منذ سنتين إلى جهنم ويُقصفون ولا أحد يعترف بهم، وأشعر أن الحكومة تطلق النار على ظهرنا”.
وفي الثاني من مارس/ آذار الجاري، بدأ حزب الله بشن عمليات إطلاق مسيّرات وصواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية، ردا على استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان والخروقات الإسرائيلية.
وتواصل المقاومة اللبنانية قصف مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية، والتصدي لمحاولات التوغل في جنوب البلاد.
في المقابل، يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان لليوم الرابع عشر على التوالي، مع غارات مكثفة أوقعت دماراً واسعاً وخسائر بشرية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، بدء عمليات برية محدودة لقوات “الفرقة 91” ضد ما وصفه بـ “معاقل” حزب الله في جنوب لبنان.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر عسكري قوله إن “الفرقة 91 بدأت عملية تهدف إلى توسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان”.
وقال وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن “مئات آلاف سكان جنوب لبنان الذين نزحوا عن بيوتهم، لن يعودوا إلى بيوتهم في جنوب نهر الليطاني طالما لا يتم ضمان أمن سكان الشمال”، حسب تعبيره.




