مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 9 بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان

الخامسة للأنباء - غزة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مقتل جندي بانفجار في جنوب لبنان، مضيفا أن 9 جنود آخرين أصيبوا بجروح متفاوتة، وأن أحدهم إصابته خطيرة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجنود ينتمون إلى اللواء 769 المنتشر في مناطق الجليل الأعلى، ويعمل ضمن خط الدفاع الأول على الحدود مع لبنان.
وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، وقع الحادث عندما مرت مركبة عسكرية فوق لغم أرضي أو عبوة شديدة الانفجار يُعتقد أنها تابعة لحزب الله، مما أدى إلى انفجارها.
وأفادت التقارير بأن الجيش فتح تحقيقا في الحادث، يتركز على تحديد توقيت زرع العبوة في تلك المنطقة.
وأقر الجيش أمس السبت -في اليوم الثاني من سريان وقف إطلاق النار– بتنفيذه عدة هجمات على الأراضي اللبنانية بذريعة “إحباط تهديدات لقواته ومنع تهديد بلدات الشمال”.
وأحصت تقارير إعلامية تنفيذ الجيش الإسرائيلي 12 هجوما بالجنوب اللبناني، السبت، في حين اتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بـ”خرق اتفاق وقف إطلاق النار”، متحدثا في بيانين عن القضاء عبر غارات جوية على خليتين للحزب بزعم “إحباط تهديد تعرضت له قواته ومنع تهديد مباشر على بلدات الشمال”.
كما شملت قائمة الخروقات الإسرائيلية تحليق الطيران الحربي فوق القطاع الشرقي مطلقا بالونات حرارية فوق القطاعين الغربي والأوسط، وتحليق مسيّرة على علو منخفض بقضاء مرجعيون.
وفي هذه الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته قتلت أفراد خلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار الساري مع حزب الله.
وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو شنّ غارة أسفرت عن القضاء على ما وصفها بـ”خلية إرهابية كانت تعمل بالقرب من قواته في منطقة خط الدفاع الأمامي، وذلك لمنع تهديد مباشر على بلدات الشمال”، دون أن يقدم تفاصيل إضافية.
كما اعترف بأنه شنّ قصفا بالمدفعية لدعم قواته البرية في المنطقة، مدعيا تدمير ما وصفها ببنى تحتية إرهابية. وبرر هجماته بـ”الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات كما ينص اتفاق وقف إطلاق النار”.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا قد تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، إذ ينص على “أن إسرائيل تحتفظ بالحق في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يُقيّد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية”.




