عربي ودولي

مواجهات عنيفة في بابنوسة.. وتعزيزات نحو القوز

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

تستمر المواجهات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة بابنوسة غربي كردفان.

فقد أفادت مصادر العربية/الحدث، اليوم الأحد، بأن الجيش تصدى لهجوم جديد شنته قوات الدعم السريع على دفاعاته المتقدمة التابعة للفرقة 22 في بابنوسة.

بينما رد الجيش بقصف مماثل استهدف مواقع تمركز الدعم السريع داخل المدينة.

أما في جنوب كردفان، فاتهم كل من تحالف “تأسيس” والحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، الجيش بشن هجمات عبر طائرة مسيرة على منطقة كمو. وزعمت الجهتان في بيانات منفصلة أن الغارات تسببت في مقتل أكثر من أربعين شخصاً وإصابة آخرين.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وشهدت المحاور القتالية في جنوب كردفان تصعيداً مفاجئاً خلال الأيام الماضية من جانب قوات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية المتحالفة معها، حيث شنت قواتهما هجمات متتالية على حامية كرتالا شرقي كادوقلي على مدى ثلاثة أيام قبل أن يتمكن الجيش من صدها.

تعزيزات نحو منطقة القوز

فيما رصدت مصادر ميدانية للعربية/الحدث استمرار الدعم السريع في الدفع بتعزيزات عسكرية نحو منطقة القوز لتهديد مدينة الدلنج المحاصرة الواقعة شمال المنطقة، وذلك لمنع أي محاولة من الجيش لفك الحصار عنها.

وتُعد بابنوسة آخر معاقل الجيش في ولاية غرب كردفان، وتقع على طريق سريع يربط المنطقة بدارفور، حيث خسر الجيش الشهر الماضي آخر قاعدة له في مدينة الفاشر.

يذكر أن إقليم كردفان الذي يقسم إلى 4 مناطق أو ولايات (شمال، وجنوب، وشرق، وغرب) يربط العاصمة الخرطوم ووسط السودان بإقليم دارفور، ما يجعله محوراً لخطوط الإمداد العسكرية، وبالتالي فإن السيطرة العسكرية على مدن مهمة فيه مثل الأبيض وغيرها تمنح الجهة المسيطرة القدرة على التحكم بطرق الإمداد نحو العاصمة ودارفور، ما جعل المعارك تحتدم فيه مؤخراً بين الجيش وقوات الدعم السريع.

ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر “قوات الدعم السريع” حالياً على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غرباً، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور التي لا تزال في قبضة الجيش، الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بينها العاصمة الخرطوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى