طوفان الأقصىمحليات

موجة نزوح ضخمة من خانيونس إلى رفح جنوبي قطاع غزة

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

شبكة الخامسة للأنباء – غزة

أفادت مصادر صحفية بوجود حركة نزوح ضخمة من محافظة خانيونس إلى مناطق مختلفة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مشيرا إلى اضطرار النازحين لقطع مسافات طويلة سيرا على الأقدام بسبب عدم توافر وسائل النقل.

وأشارت إلى أن منطقة المواصي في رفح التي طالبت إسرائيل السكان بالنزوح إليها، هي مساحة صحراوية لا تصلح للحياة، مؤكدا أن الطعام والشراب لا يصلها، كما لا يوجد بها محال تجارية أو مخابز.

وأضافت أنه لا توجد أي كمائن أمنية إسرائيلية في الطريق بين خانيونس ورفح، بينما تواجه النازحين العديد من العقبات الأخرى مثل عدم امتلاكهم فرش أو أغطية لأن معظمهم يتحركون سيرا على الأقدام ويتعذر عليهم حمل أمتعتهم.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأكدت المصادر أن النازحين يواجهون أزمة في مدينة رفح بعد أن اكتظ جنوب قطاع غزة بمن فروا من أماكن القصف، كما أن بعض أجزاء الطريق بين خانيونس ورفح مدمرة بفعل استهدافها من قوات الاحتلال، ما يدفع أعداد من النازحين للالتفاف عبر طرق بديلة للوصول إلى مدينة رفح.

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد ألقت منشورات قبل 3 أيام تطالب سكان خانيونس بالنزوح إلى الجنوب صوب مدينة رفح.

وفي خانيونس، أفاد المتحدث باسم الصحة الفلسطينية في غزة الدكتور أشرف القِدرة في لقاء مع الغد بأن سيارات الإسعاف لا تتمكن من الوصول إلى عدد من الجرحى شرقي خانيونس.

وأفادت مصادر صحفية بوصول 43 شهيدا ونحو 160 مصابا إلى مجمع ناصر الطبي ومستشفى غزة الأوروبي شرقي خانيونس، جنوبي القطاع.

وشنت إسرائيل أكبر هجوم بري في غزة منذ انهيار الهدنة في قطاع غزة الأسبوع الماضي، ودخلت الدبابات الإسرائيلية الأجزاء الشرقية من مدينة خانيونس للمرة الأولى وعبرت السياج الحدودي الإسرائيلي وتقدمت غربا.

ومع تصاعد القصف الإسرائيلي على مدينة خانيونس ومحيطِها، تسارعت وتيرة نزوح المواطنين نحو رفح بحثا عن ملاذ آمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى