نصائح للتعامل مع التعب بعد الولادة
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

نصائح للتعامل مع التعب بعد الولادة.. من الضروري أن تهتمي بنفسك وبمولودك بعد الولادة سواء كانت عن طريق الولادة الطبيعية أو العملية القيصرية وذلك لكي تستعيدي صحتك ولكي ينمو طفلك نمواً سليماً وصحياً، ولكنك تفاجئين بمشاكل وعوارض صحية أغلبها يكون بسيطاً بعد الولادة وفي فترة النفاس والتي تمتد غالباً إلى نحو ستة أسابيع.
يمكنك ومن خلال نصائح بسيطة أن تتغلبي على التعب والإرهاق بعد الولادة من خلال التعرف على أسبابه وكذلك يمكنك توقع بعض الأعراض التي قد تصيبك بعد الولادة والتي لا تستدعي القلق.
أهم المتاعب التي تواجه الأم بعد الولادة
وقعي أن تشعري في فترة النفاس بالتعب والإرهاق وفقدان الطاقة باستمرار، وبالتالي سوف تلاحظين انك غير قادرة على العناية بالمولود وسوف تنتابك بعض المخاوف من التقصير في رعايته والاهتمام به، وتصاب النفساء عموماً بحالة طبيعية ومنتشرة من القلق و الأرق وقلة وتقطع النوم، سواء بسبب بكاء المولود المستمر أو بسبب انخفاض مستويات الهرمونات في جسمها وتغير توازنها وكذلك استهلاك الجسم لبعض المعادن والفيتامينات خصوصاً بعد نزف ما بعد الولادة حيث تواجهين مشكلتين هما نقص عنصر الحديد وانخفاض مستوى فيتامين د، ولذلك فسوف تلاحظين أيضاً انخفاض قدرتك على التركيز والشعور العام بتشوش وضبابية الذهن.
لاحظي أنه من الطبيعي أن تصابي كأم نفساء بضعف الشهية للطعام خصوصاً؛ لأن تناول الطعام يرتبط بحدوث تقلصات الرحم المؤلمة في الأيام الثلاثة الأولى من الولادة، وبالتالي يحدث لديك ضعف بسبب نقصان العناصر المغذية في جسمك ومع استهلاك حليب الرضاعة الذي يستنزف مخزون جسمك منها.
توقعي أن تتساقط كمية كبيرة من شعرك حين تقومين بتمشيطه وهذه حالة عادية بعد الولادة ولكنها تؤدي إلى سوء نفسية الأم النفساء لأن شعر المرأة تحديداً هو تاج جمالها، ولكن تساقط الشعر هو ظاهرة طبيعية تحدث عند كل النساء بسبب انخفاض مستويات هرمون الأستروجين الأنثوي وتنتهي هذه المشكلة تدريجياً وبعد ستة أشهر من عمر المولود غالباً ما لم يكن لديك مشاكل أخرى ترتبط بفقر الدم أي الأنيميا وأمراض الغدة الدرقية.
لماذا تنزل دموعك بكثرة بعد الولادة؟
لاحظي أنك في مرحلة ما بعد الولادة مباشرة أي مرحلة النفاس سوف تصابين بأعراض اكتئاب ما بعد الولادة والتي لا تكون متشابهة من حيث الحدة عند كل النساء، حيث تنقسم الأعراض ما بين الأعراض البسيطة والمتوسطة والخطرة، أي الأعراض المقلقة والتي قد تضر المولود، ومن الأعراض البسيطة حدوث البكاء بدون سبب، ولذلك فغالباً ما سوف تلاحظين أن الدموع تنهمر من عينيك بدون سبب، خاصة حين تنظرين إلى المولود الجديد أو حين ترغبين بإرضاعه، وتمرين أيضاً بمشاعر سلبية أو مبالغ بها نحو المولود ما بين الخوف وعدم التقبل، وذلك في مراحل متقدمة من حدوث ما يعرف بصدمة ما بعد الولادة كما يطلق عليها.
اعلمي أنك في مرحلة ما بعد الولادة قد تتعرضين لتغيرات فسيولوجية في الدماغ وترتبط هذه التغيرات بالتغيرات والاختلالات الهرمونية التي تحدث لجسمك حيث تنخفض نسبة هرمون الأستروجين الأنثوي على حساب ارتفاع هرمون البرولاكتين الذي يكون هو الأساس في تكوين الحليب، وبالتالي فانحدار مستوى هرمون الأنوثة هذا يلعب دوراً كبيراً في سوء وتدهور حالتك النفسية بعد الولادة، كما أنك سوف تلاحظين أن البكاء بدون سبب وانهمار الدموع هو الحالة الأكثر شيوعاً التي سوف تتعرضين لها خاصة في حال انتقال الكثير من الطاقة السلبية المحبطة من الأشخاص المحيطين بك حين تسمعين من أمهات سابقات مثلاً عن متاعب العناية بالمواليد الجدد.





