محليات

نفاد السولار يُجبر مجمّع العودة الطبي على توقف خدماته الصحية بغزة

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أعلنت جمعية العودة الصحية والمجتمعية (مجمّع العودة الطبي) في غزة اليوم الخميس 25 ديسمبر 2025، توقف خدماتها بسبب نفاد مادة السولار.

وأعربت الجمعية في بيان صادر عنها، عن أسفها أن مستشفى العودة – النصيرات سيتوقف عن العمل مؤقتًا بسبب نفاد السولار وعدم القدرة على تشغيل المولدات.
وقالت :” هذا التوقف خارج عن إرادتنا، والله غالب على أمره”.
وكانت جمعية العودة الصحية والمجتمعية حذرت من توقف وشيك لخدماتها الصحية في قطاع غزة، في ظل أزمة حادة تعانيها منذ السابع من أكتوبر 2023، نتيجة تتابع الأزمات الطارئة وشحّ الإمكانات التشغيلية اللازمة لاستمرار عمل مرافقها.
وأوضح مدير عام الجمعية، رأفت علي المجدلاوي، أن مرافق العودة تعمل منذ ذلك التاريخ في ظروف بالغة التعقيد، تشمل صعوبات حادة في تأمين التمويل، ونقص الموارد البشرية، وشحّ الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى الأزمة المتفاقمة في توفير السولار والمحروقات اللازمة لتوليد الطاقة وتشغيل المرافق الصحية.
وبيّن المجدلاوي أن الجمعية تعتمد منذ أكثر من 26 شهرًا على منهجية إدارة الأزمات في التعامل مع ملف السولار والمحروقات، باعتبارهما عصب العمل الصحي، مشيرًا إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات الصارمة لترشيد الاستهلاك إلى أدنى مستوى ممكن، بهدف الاستفادة القصوى من الكميات المحدودة التي تصل إلى المرافق.
وأشار إلى أن مخزون السولار والمحروقات المتبقي في جميع مرافق الجمعية أوشك على النفاد، إذ لا يتجاوز المتوفر حاليًا نحو 800 لتر، في حين يبلغ الاحتياج اليومي الأساسي قرابة 2600 لتر، الأمر الذي ينذر بتوقف كامل لخدمات الرعاية الصحية الأولية، وخدمات الحماية المجتمعية، والعمليات الإدارية، ودخول المرافق في حالة شلل تام.
ولفت إلى أن الخطر الأكبر يتمثل في التوقف الكامل لمجمع العودة الطبي في النصيرات ما سيؤدي إلى انقطاع الخدمات الصحية عن نحو 3000 مستفيد يوميًا، وتعليق العمليات الجراحية المجدولة، وخدمات الولادة الطبيعية والقيصرية والطارئة لما يقارب 60 سيدة يوميًا، إضافة إلى توقف خدمات الاستقبال والطوارئ، والرعاية السريرية للأطفال بشكل كامل.
وناشد المجدلاوي الجهات الوطنية والإنسانية والأممية التدخل العاجل لتزويد مرافق الجمعية بالسولار والمحروقات اللازمة، لضمان استمرار تشغيلها والحفاظ على استدامة الخدمات الصحية، مؤكدًا أن مجمع العودة الطبي في النصيرات يشكّل ركيزة أساسية في المنظومة الصحية بقطاع غزة، ويتحمل أعباءً كبيرة في الاستجابة للاحتياجات الطبية والإنسانية المتزايدة.
وكان إسماعيل الثوابتة رئيس المكتب الإعلامي الحكومي، أكد اليوم في تصريح صحفي، أن الوضع الصحي في قطاع غزة حرج وينذر بكارثة إنسانية واسعة النطاق.
وبين، أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمّد إدخال مواد طبية وإسعافية محدودة تُستهلك فور وصولها، كما أن المواد التي تدخل غزة تفتقر للمستلزمات الجراحية المتخصصة وأدوية الأمراض المزمنة.
وأشار الثوابتة إلى أن هناك نقص حاد في أدوات العمليات وأجهزة جراحة العظام وأدوية التخدير.
ولفت الثوابتة إلى توقف كلي أو جزئي للعمليات الجراحية في عدد من المستشفيات، فيما أن نحو 500 ألف عملية جراحية معلّقة بسبب شبه انهيار المنظومة الصحية.
وأوضح أن️ ما يدخل غزة من مستلزمات طبية لا يتجاوز 10% من الاحتياج الفعلي، حيث يمنع الاحتلال إدخال معدات طبية حيوية بذريعة أمنية واهية.
أعلنت جمعية العودة الصحية والمجتمعية (مجمّع العودة الطبي) في غزة اليوم الخميس 25 ديسمبر 2025، توقف خدماتها بسبب نفاد مادة السولار.

وأعربت الجمعية في بيان صادر عنها، عن أسفها أن مستشفى العودة – النصيرات سيتوقف عن العمل مؤقتًا بسبب نفاد السولار وعدم القدرة على تشغيل المولدات.

وقالت :” هذا التوقف خارج عن إرادتنا، والله غالب على أمره”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وكانت جمعية العودة الصحية والمجتمعية حذرت من توقف وشيك لخدماتها الصحية في قطاع غزة، في ظل أزمة حادة تعانيها منذ السابع من أكتوبر 2023، نتيجة تتابع الأزمات الطارئة وشحّ الإمكانات التشغيلية اللازمة لاستمرار عمل مرافقها.

وأوضح مدير عام الجمعية، رأفت علي المجدلاوي، أن مرافق العودة تعمل منذ ذلك التاريخ في ظروف بالغة التعقيد، تشمل صعوبات حادة في تأمين التمويل، ونقص الموارد البشرية، وشحّ الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى الأزمة المتفاقمة في توفير السولار والمحروقات اللازمة لتوليد الطاقة وتشغيل المرافق الصحية.

وبيّن المجدلاوي أن الجمعية تعتمد منذ أكثر من 26 شهرًا على منهجية إدارة الأزمات في التعامل مع ملف السولار والمحروقات، باعتبارهما عصب العمل الصحي، مشيرًا إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات الصارمة لترشيد الاستهلاك إلى أدنى مستوى ممكن، بهدف الاستفادة القصوى من الكميات المحدودة التي تصل إلى المرافق.

وأشار إلى أن مخزون السولار والمحروقات المتبقي في جميع مرافق الجمعية أوشك على النفاد، إذ لا يتجاوز المتوفر حاليًا نحو 800 لتر، في حين يبلغ الاحتياج اليومي الأساسي قرابة 2600 لتر، الأمر الذي ينذر بتوقف كامل لخدمات الرعاية الصحية الأولية، وخدمات الحماية المجتمعية، والعمليات الإدارية، ودخول المرافق في حالة شلل تام.

ولفت إلى أن الخطر الأكبر يتمثل في التوقف الكامل لمجمع العودة الطبي في النصيرات ما سيؤدي إلى انقطاع الخدمات الصحية عن نحو 3000 مستفيد يوميًا، وتعليق العمليات الجراحية المجدولة، وخدمات الولادة الطبيعية والقيصرية والطارئة لما يقارب 60 سيدة يوميًا، إضافة إلى توقف خدمات الاستقبال والطوارئ، والرعاية السريرية للأطفال بشكل كامل.

وناشد المجدلاوي الجهات الوطنية والإنسانية والأممية التدخل العاجل لتزويد مرافق الجمعية بالسولار والمحروقات اللازمة، لضمان استمرار تشغيلها والحفاظ على استدامة الخدمات الصحية، مؤكدًا أن مجمع العودة الطبي في النصيرات يشكّل ركيزة أساسية في المنظومة الصحية بقطاع غزة، ويتحمل أعباءً كبيرة في الاستجابة للاحتياجات الطبية والإنسانية المتزايدة.

وكان إسماعيل الثوابتة رئيس المكتب الإعلامي الحكومي، أكد اليوم في تصريح صحفي، أن الوضع الصحي في قطاع غزة حرج وينذر بكارثة إنسانية واسعة النطاق.

وبين، أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمّد إدخال مواد طبية وإسعافية محدودة تُستهلك فور وصولها، كما أن المواد التي تدخل غزة تفتقر للمستلزمات الجراحية المتخصصة وأدوية الأمراض المزمنة.

وأشار الثوابتة إلى أن هناك نقص حاد في أدوات العمليات وأجهزة جراحة العظام وأدوية التخدير.

ولفت الثوابتة إلى توقف كلي أو جزئي للعمليات الجراحية في عدد من المستشفيات، فيما أن نحو 500 ألف عملية جراحية معلّقة بسبب شبه انهيار المنظومة الصحية.

وأوضح أن️ ما يدخل غزة من مستلزمات طبية لا يتجاوز 10% من الاحتياج الفعلي، حيث يمنع الاحتلال إدخال معدات طبية حيوية بذريعة أمنية واهية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى