محليات

نقابة الصحفيين: خطر الموت يهدد حياة الصحفي علي السمودي

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

حذّرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، يوم الأحد، من خطر الموت الذي يهدد حياة الصحفي علي السمودي (59 عاماً)، إثر قرار محكمة الاحتلال الإسرائيلي تمديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي، لمدة 4 أشهر إضافية.

وكانت سلطات الاحتلال قد حوّلت، في 8 مايو/ أيار الماضي، الصحفي السمودي من مدينة جنين إلى الاعتقال الإداري، بعد 10 أيام من اعتقاله، لمدة 6 أشهر، قبل أن يجري تجديد الاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر أخرى، ثم تمديد اعتقاله إدارياً للمرة الثالثة لمدة 4 أشهر، اليوم الأحد.

وقالت نقابة الصحفيين في بيان إن تمديد اعتقال السمودي جرى دون توجيه أي تهمة أو تقديمه لمحاكمة عادلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحرية العمل الصحفي.

وحملت النقابة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التدهور الخطير في الوضع الصحي للزميل السمودي.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأكدت أن نادي الأسير الفلسطيني أفاد بفقدانه نحو 40 كيلوغراماً من وزنه، ومعاناته من أمراض متعددة، من بينها: مرض السكابيوس، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، وقرحة المعدة، ونزيف مستمر في الأسنان، وارتفاع مفاجئ في نبضات القلب، إضافة إلى حالات إغماء متكررة، وصداع دائم، والتهاب في المسالك البولية، ومشاكل في الأذن اليسرى، وذلك في ظل إهمال طبي متعمد.

وأدانت النقابة ما يتعرض له الزميل السمودي في معتقل “مجدو” من ضرب وقمع وإهانات، واحتجازه في ظروف إنسانية قاسية، معتبرةً ذلك شكلاً من أشكال التعذيب والمعاملة المهينة المحظورة بموجب المواثيق والاتفاقيات الدولية.

كما أطلقت نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية، واتحادات الصحفيين، ووسائل الإعلام الدولية، للتحرك الفوري والضغط الجاد على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من أجل إنهاء سياسة الاعتقال الإداري بحق الصحفيين، والإفراج الفوري عن الزميل علي السمودي، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المتواصلة بحق الصحافة الفلسطينية.

وأكدت النقابة أن استمرار الاعتقال الإداري بحق الصحفيين يشكل سياسة ممنهجة لإسكات الصوت الفلسطيني وتكميم الحقيقة، مطالبةً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الزميل السمودي، وضمان توفير الرعاية الطبية العاجلة له.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى