واشنطن تستعد لخطوات عسكرية محتملة ضد إيران مع اقتراب نشر قوات برية في الشرق الأوسط
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

تتجه الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة المقبلة، في إطار استعدادات أولية لعملية محتملة ضد إيران، وفق ما نقله مصدر أمريكي لشبكة i24NEWS. وأوضح المصدر أن تنفيذ أي عملية ميدانية يبقى رهن القرار النهائي للرئيس دونالد ترامب.
وأكد مصدر أمريكي آخر للشبكة أن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، وكل شيء يعتمد على قرار الرئيس”، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية توازن حالياً بين المسارين العسكري والدبلوماسي في ظل الأزمة المتصاعدة مع طهران.
وخلال مناقشات مغلقة، رجّح مسؤولون أمريكيون أنه في حال لم تُبدِ إيران تجاوباً في المفاوضات الجارية، فإن خيار التصعيد—including عملية برية—لا يزال قائماً، وفقاً لمصدرين مطلعين على مسار المحادثات.
تعزيزات عسكرية ضخمة واستعدادات ميدانية
ومن المتوقع وصول آلاف من مشاة البحرية والمظليين إلى نطاق القيادة المركزية الأمريكية خلال الأيام المقبلة، إلى جانب بحث الإدارة إرسال ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي لتعزيز القدرات العملياتية.
وتتضمن الخطط العسكرية المطروحة أمام الرئيس خيارات واسعة، منها السيطرة على مركز النفط الإيراني الواقع في جزيرة خارك، وتنفيذ ضربات جوية تستهدف مناطق ساحلية قرب مضيق هرمز، بهدف ردع الهجمات الإيرانية على السفن التجارية وناقلات النفط التي تعبر هذا الممر الاستراتيجي.
ضغوط دبلوماسية متوازية مع استعدادات عسكرية
ويأتي هذا التصعيد في ظل سعي واشنطن لزيادة الضغط على طهران لدفعها نحو حل دبلوماسي للأعمال العدائية المستمرة مع دول الخليج وإسرائيل والولايات المتحدة، في وقت تعمل فيه الإدارة الأمريكية على إبقاء جميع الخيارات مفتوحة.
ورغم عدم تحديد جدول زمني لأي عملية محتملة، شدد المسؤولون على أن هذه التحركات تندرج ضمن إجراءات احترازية، بينما تبقى القرارات النهائية بيد الرئيس. ويرى محللون أن هذا الانتشار يمنح واشنطن مرونة أكبر في التعامل مع تطورات الموقف بينما لا تزال المفاوضات جارية.





