وثيقة أمنية إسرائيلية: حماس تجند عناصر جديدة وتعيد ترتيب قوتها

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت تقارير إعلامية عبرية عن تصاعد القلق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تمكن حركة حماس من إعادة بناء قدراتها العسكرية خلال فترة وقف إطلاق النار، في ظل غياب خطة واضحة لنزع السلاح داخل قطاع غزة.
وبحسب ما أورده الصحفي يارون أبراهام، مراسل القناة 12 العبرية، فإن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” أعدّت وثيقة سرية وجرى توزيعها بصورة محدودة على مسؤولين في المستوى السياسي خلال الأيام الماضية.
وأفادت الوثيقة بأن حركة حماس تستغل حالة الهدوء النسبي في القطاع لإعادة تنظيم صفوفها وترميم بنيتها التحتية، بما يشمل الجناح العسكري، إلى جانب تكثيف عمليات التجنيد واستقطاب عناصر جديدة.
كما أشارت التقديرات الاستخبارية إلى أن الحركة تعمل على تعزيز سيطرتها على حركة البضائع والإمدادات الداخلة إلى غزة، مع إظهار قدرتها على إدارة الشؤون المدنية، في مسعى لترسيخ نفوذها الداخلي.
ووفقاً للوثيقة، فإن حماس تستفيد أيضاً من انشغال إسرائيل والولايات المتحدة بملفات إقليمية أخرى، وعلى رأسها التوترات مع إيران ولبنان، من أجل كسب الوقت وإعادة تأهيل قدراتها.
وأضاف التقرير أن الحركة لا تلتزم، بحسب التقديرات الإسرائيلية، بالمتطلبات المرتبطة بما يُعرف بـ”خطة ترامب”، الخاصة بترتيبات ما بعد الحرب في غزة.
وفي ختام الوثيقة، حذر مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي من أن استمرار الوضع الحالي من دون آلية فعالة لنزع سلاح حماس سيؤدي إلى عودة الأوضاع إلى “نقطة الصفر”، معتبرين أن ما يجري حالياً هو “إعادة تأهيل مقابل لا شيء”.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتواصل فيه النقاشات بشأن مستقبل التهدئة في قطاع غزة والضمانات اللازمة لمنع تجدد المواجهة العسكرية.



