ثابتشؤون (إسرائيلية)

وثيقة صهيونية تنفي “الإبادة الجماعية” في غزة.. وتسوّق الحرب باعتبارها “استعادة للردع”

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أطلق حراك من مثقفين وحاخامات صهاينة عريضة سياسية-إعلامية للدفاع عن دولة الاحتلال الإسرائيلي وتبرئتها من تهمة «الإبادة الجماعية» المرتبطة بعدوانها المتواصل على المدنيين في قطاع غزة.

وحملت العريضة عنوان «أوقفوا افتراء الإبادة الجماعية»، وتهدف – بحسب مضمونها – إلى نفي الاتهامات الدولية الموجّهة إلى إسرائيل، في مسعى لتصويرها كـ«ضحية حملات تشويه»، وتبرير سلوك جيش الاحتلال خلال الحرب.

وادّعى الموقّعون أن توصيف ما يجري في غزة على أنه إبادة جماعية هو «كذبة»، معتبرين أن العمليات العسكرية تندرج في إطار «حرب مدن معقّدة وغير متكافئة»، ووجود شبكة أنفاق، كما حاولوا التشكيك في مصداقية الصحفيين والناشطين الحقوقيين العاملين في الميدان لتفسير الأعداد الكبيرة للضحايا المدنيين.

وزعمت الوثيقة أن «النية» لارتكاب إبادة غير متوافرة لدى الجانب الإسرائيلي، في حين نسبت هذه «النية» إلى الطرف الفلسطيني، مؤكدة أن الحرب – وفق تعبيرها – لا تستند إلى دوافع انتقامية بل إلى «استعادة الردع».

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

كما اتهمت العريضة منظمات دولية وجهات مناهضة للصهيونية بتغيير التعريفات القانونية التقليدية لمصطلحي «الإبادة الجماعية» و«الفصل العنصري» بما يجعلها – على حد قولها – منطبقة حصراً على إسرائيل، في محاولة لنزع الشرعية عن هذه المفاهيم القانونية.

واستخدمت الوثيقة خطاب «معاداة السامية» بوصفه مظلة دفاعية، معتبرة أن اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية أصبح «ذريعة لمهاجمة اليهود حول العالم»، وانتقدت ما وصفته بـ«الصمت الدولي» تجاه أزمات أخرى في المنطقة.

ودعت العريضة في ختامها من أسمتهم «الأصدقاء» إلى التعامل مع اتهامات الإبادة الجماعية «باشمئزاز»، ووصفتها بأنها حلقة جديدة في سلسلة «أكاذيب تاريخية» بحق الشعب اليهودي.

ومن أبرز الموقّعين على العريضة:

إيرفينغ (ييتس) غرينبيرغ – حاخام ومفكر ديني.

يوسي كلاين هاليفي – كاتب وصحفي.

جوناثان كارب – أستاذ في جامعة بينجهامتون.

ميخا أودنهايمر – حاخام وصحفي.

يعقوب ناجين – حاخام وناشط في الحوار الديني.

آري إنجل – ممثل عن المجتمع الإبداعي من أجل السلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى