باحثة أنثروبولوجية إسرائيلية تكشف ممارسات تتعلق بأخذ أعضاء من جثامين فلسطينيين
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

كشفت الباحثة الأنثروبولوجية الإسرائيلية مئيره فايس، في تقارير ودراسات سابقة، أنها شاهدت خلال وجودها في أحد المعاهد الإسرائيلية ما وصفته بممارسات تتعلق بأخذ أعضاء من أجساد فلسطينيين، مقابل الإبقاء على جثامين الجنود الإسرائيليين سليمة.
وقالت فايس إن عمليات أخذ الأعضاء كانت تتم بطريقة لا يمكن ملاحظتها من قبل غير المتخصصين، مشيرة إلى أنه جرى أخذ القرنيات والجلد وصمامات القلب، مع تعويض القرنيات بأجسام بلاستيكية، ونزع الجلد من مناطق غير ظاهرة للعائلة، مثل الظهر، حتى لا تلاحظ الأسر ذلك عند تسلّم الجثمان.
وأضافت أن جثامين شهداء فلسطينيين استُخدمت في كليات الطب في الجامعات الإسرائيلية لأغراض تعليمية وبحثية.
وأوضحت فايس أن هذه الممارسات، خلال الانتفاضة الأولى، جرت بموجب إجراء عسكري سمح للجيش بإجراء تشريح لجثامين الأسرى الفلسطينيين، مشيرة إلى أن عمليات التشريح رافقها استخراج أعضاء استخدمها بنك الجلد الإسرائيلي الذي أُنشئ عام 1985، بهدف علاج الحروق التي أُصيب بها جنود إسرائيليون.





