الرئيسيةعربي ودولي

3 مليارات دولار و40 ألف قنبلة.. كارلسون يكشف تفاصيل الدعم العسكري لإسرائيل

الخامسة للأنباء - غزة

قال الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون، نقلًا عن مسؤول فيدرالي. إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستعد خلال الأشهر المقبلة لإرسال نحو 40 ألف قنبلة من طرازي “مارك 84″ و”بلو-117” إلى إسرائيل، بوزن يصل إلى 2000 رطل، أي نحو 900 كيلوغرام، للقنبلة الواحدة.

وأضاف كارلسون، في منشور على منصة “إكس”، أن الشحنة تزن إجمالًا نحو 40 ألف طن من القنابل. واعتبر أنها قد تمثل واحدة من أكبر عمليات نقل الذخائر التقليدية الأميركية في التاريخ الحديث.

الأكبر منذ عملية ميتينغ هاوس

وللمقارنة، أشار كارلسون إلى أن أكبر غارة جوية أميركية على برلين خلال الحرب العالمية الثانية. أسقطت خلالها طائرات الحلفاء نحو 3 آلاف طن من القنابل. فيما بلغت كمية القنابل التي ألقتها القوات الأميركية خلال “عملية ميتينغ هاوس” على طوكيو نحو 1600 طن.

وزعم كارلسون أن الشحنة الجديدة تفوق بأكثر من ثلاثة أضعاف القوة التدميرية لقنبلة هيروشيما النووية. معتبرًا أنه لا توجد سابقة لما تستعد إدارة ترامب لتنفيذه.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وانتقد كارلسون تزويد إسرائيل بهذه الكميات من القنابل. معتبرًا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ولبنان لا تبرر، من وجهة نظره، استخدام ذخائر تزن ألفي رطل.

وتحدث عن القدرات التدميرية لقنابل “مارك 84”. مشيرًا إلى أنها مصممة لإحداث أضرار واسعة في المنشآت والمباني، وزعم أن الجيش الأميركي كان يتجنب استخدامها في المناطق الحضرية بسبب مخاطرها على المدنيين.

كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم. مئات القنابل من هذا النوع في مناطق مكتظة بالسكان في غزة بعد السابع من أكتوبر مضيفًا أن إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن أوقفت مؤقتًا شحنة من هذه القنابل قبل أن تستأنف عمليات التسليم خلال إدارة ترامب.

وفي سياق حديثه عن الحرب على غزة، استند كارلسون إلى أرقام وإحصاءات قال إنها تظهر حجم الخسائر البشرية والدمار في القطاع. واتهم الحكومة الإسرائيلية بارتكاب “إبادة جماعية”، وهي توصيفات تعكس موقفه من الحرب.

وانتقد كذلك الطريقة التي يتم من خلالها تمويل شحنة الأسلحة. معتبرًا أنها لا تمثل صفقة بيع أسلحة تقليدية، وإنما مساعدات تمولها الحكومة الأميركية عبر برنامج “التمويل العسكري الأجنبي”، الذي يتيح لإسرائيل شراء أسلحة أميركية الصنع.

وقال إن قيمة الشحنة الجديدة تبلغ نحو 3 مليارات دولار, مضيفًا أن التمويل يضاف إلى ما وصفه بمئات المليارات من الدولارات التي قدمتها الولايات المتحدة لإسرائيل منذ عام 1951.

كيف بدأت الصفقة؟

وبحسب رواية كارلسون، بدأ طلب القنابل من السفارة الأميركية في القدس. قبل أن ينتقل إلى وزارة الخارجية الأميركية، حيث قال إن وزير الخارجية ماركو روبيو وافق عليه.

وأضاف أن استكمال الإجراءات يتطلب توقيع أربعة أعضاء في الكونغرس، هم السيناتوران جيم ريش وجين شاهين، إلى جانب النائبين برايان ماست وغريغوري ميكس. بصفتهم أعضاء بارزين في لجان العلاقات الخارجية بمجلسي الشيوخ والنواب.

ووجّه كارلسون انتقادات إلى أعضاء الكونغرس الأربعة. معتبرًا أنهم لن يترددوا في الموافقة على إرسال الشحنة، ودعا إلى ممارسة ضغط شعبي لوقفها.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يتواصل فيه النقاش داخل الولايات المتحدة بشأن حجم الدعم العسكري المقدم لإسرائيل. وطبيعة الأسلحة التي ترسل إليها، في ظل الحرب المستمرة في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى