أكسيوس: بلير وكوشنر يقدمان خطة “اليوم التالي” لغزة إلى ترامب
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، اجتماعًا في البيت الأبيض خُصص لبحث مستقبل غزة بعد الحرب، بمشاركة صهره ومستشاره السابق غاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، حيث قدّما له أفكارًا تتعلق بخطة “اليوم التالي”، وفق ما نقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة.
خطة ما بعد الحرب
تسعى الخطة إلى أن تكون أساسًا لأي مبادرة دبلوماسية لإنهاء الحرب التي أودت بحياة أكثر من 62 ألف فلسطيني خلال نحو عامين. غير أن تحديات إعادة إعمار القطاع المدمّر ووضع آلية للحكم والأمن تحظى بقبول جميع الأطراف تبقى بالغة التعقيد، إذ تهدف الرؤية الأميركية إلى إدارة غزة من دون حكم حركة حماس.
وتوقعت مصادر أن يستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة كهذه لدفع صفقة تبادل ووقف إطلاق نار تدريجي، حتى وإن لم تكن نهاية مباشرة للقتال.
مشاورات واتصالات دولية
المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف أكد لقناة فوكس نيوز أن الاجتماع في البيت الأبيض يندرج ضمن خطة “شاملة وجدية”، تعكس – حسب قوله – الدوافع الإنسانية للرئيس ترامب، مع تقديرات بأن الحرب قد تنتهي قبل نهاية العام.
وأوضحت المصادر أن بلير أجرى خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات، شملت نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، إضافة إلى مباحثات مع ويتكوف في البيت الأبيض. كما التقى كوشنر نتنياهو في تل أبيب خلال أغسطس الماضي لمناقشة الوضع في غزة.
ضغوط داخلية على نتنياهو
تأتي هذه التحركات في وقت يواجه نتنياهو تصاعدًا في الضغوط الداخلية للقبول بوقف إطلاق النار، بينما يواصل المضي في خطط التوسع العسكري. ويرى مقربون من ترامب أن الرئيس الأميركي لا يرغب في “امتلاك أزمة غزة”، لكنه يشعر بضرورة إنهاء الحرب. ونُقل عنه قوله لمقرّبيه: “لا أستطيع أن أرى هذا أكثر. إنه شيء فظيع.”
المساعدات الإنسانية والأبعاد العسكرية
إلى جانب خطة الحكم، ناقش الاجتماع أيضًا آلية لتوسيع المساعدات الإنسانية، بما يشمل برنامج الغذاء وكميات الإمدادات وطرق توزيعها. في المقابل، لا يُعارض ترامب – بحسب مسؤولين أميركيين – عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في غزة، بل يعتقد أن نتنياهو ماضٍ في تنفيذ ما يريد، حتى وإن أدت الخطوة إلى مزيد من الضحايا المدنيين وتفاقم الكارثة الإنسانية.